تؤكد عدد من الدراسات الدولية المنشورة مؤخراً الأداء الإيجابي للدولة على الصعيد الدولي عبر مختلف مؤشرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. إذ تحتل الدولة المركز الأول بين كافة الدول العربية في دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية (Networked Readiness Index Study) للعامين 2007-2008 والمركز الـ 29 بين كافة الدول التي تم تقيمها والبالغ عددها 127. يقيس مؤشر الجاهزية الشبكية قدرة اقتصاد معين على الانتفاع من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لزيادة المنافسة والتطور. وتستند الدراسة التي يصدرها المنتدى الإقتصادي العالمي والمنشورة في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2007-2008، على البيانات التي جمعتها منظمات مثل الاتحاد الدولي للاتصالات والبنك الدولي والأمم المتحدة.
وبالنسبة للمؤشرات الفردية التي تم تحليلها، احتلت الدولة المركز الأول من بين الدول العربية لكل من: معدلات مستخدمي الإنترنت وسعة عرض نطاق الإنترنت الدولي وأهمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في رؤية الحكومة للمستقبل، ومعدلات الحاسبات الآلية الشخصية، واستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وفعالية الحكومة، ومؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية، ومدى تفضيل الحكومة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والقوانين المتعلقة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وعدد خطوط الهاتف.
وعلى الصعيد الدولي، تبين أن الدولة لديها أقل اشتراك شهري لخدمة الهاتف الثابت في المناطق السكنية، كما أن كلفة مكالمات الهاتف المتحرك هي الأقل أيضاً (إلى جانب مصر، و إيطاليا، وهونغ كونغ).
وفي دراسة أخرى، تدعى قياس اقتصاد المعلومات، قام الاتحاد الدولي للاتصالات بتطوير مؤشر تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات حيث يجمع 11 مؤشراً في مقياس واحد لمعرفة مستوى تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في دولة ما. ويتم تجزئة المقياس الكلي إلى 3 مؤشرات فرعية توفر نظرة أكثر دقة تتعلق بالنفاذ إلى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات واستخدامها ومهاراتها.
تشمل الدراسة 154 دولة مُمَكِنَةً بذلك المقارنة على المستوى العالمي والإقليمي وعلى مستوى الدولة. وقد تم تزويد مؤشرات السنتين 2002 و2007 للتمكن من قياس التقدم الذي تم احرازه مع مرور الوقت.
وتشمل النتائج الرئيسية من هذه الدراسة التالي:
- معدلات انتشار الهاتف المتحرك في الدولة هي الأعلى عالمياً إذ تصل إلى 176 لكل 100 نسمة في عام 2007.
- تصدرت الدولة مؤشر تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات متفوقة بذلك على كافة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.
- تصدرت الدولة كافة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في المؤشر الفرعي للبنية التحتية والنفاذ التابع لمؤشر تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. ويستند هذا المؤشر الفرعي على 5 مؤشرات وهي: انتشار الخط الثابت وانتشار الهاتف المتحرك وعرض نطاق الإنترنت الدولي لكل مستخدم ونسبة الأسر التي لديها حاسبات آلية ونسبة الأسر التي لديها نفاذ إلى شبكة الإنترنت.
- علاوة على ذلك، تصدرت الدولة كافة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في المؤشر الفرعي للاستخدام التابع لمؤشر تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. يستند هذا المؤشر الفرعي على 3 مؤشرات وهي: انتشار مستخدمي الإنترنت وانتشار خدمة النطاق العريض عبر الخطوط الثابتة وانتشار خدمة النطاق العريض المتحرك.
- كما وسجلت الدولة رابع أعلى نمو في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بين سنتي 2002 و2007 بين كافة الدول التي تمت دراستها في التقرير والبالغ عددها 154.
- يقوم التقرير بتصنيف كل من الـ 154 دولة في واحدة من أربع مجموعات مستخدمة لوصف مستوى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الاقتصاد وهي: المجموعة العليا والمجموعة المرتفعة والمجموعة المتوسطة والمجموعة المنخفضة. كانت الدولة ضمن 33 دولة وضعت في أعلى مجموعة وهي أيضاً الدولة العربية الوحيدة وكذلك العضو الوحيد في مجلس التعاون الخليجي التي تندرج في هذه المجموعة. أما باقي دول مجلس التعاون الخليجي فكانت موزعة في الفئتين المتوسطة والمرتفعة.
- احتلت الدولة المركز السادس عالمياً في مقياس سلة الأسعار الخاصة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. يقوم مقياس سلة الأسعار بقياس مجموع أسعار الهاتف الثابت لسنة 2008 والهاتف المتحرك وخدمة النطاق العريض عبر الخط الثابت كنسبة مئوية من النصيب الفردي من الدخل القومي الإجمالي الشهري لدولة ما. وكلما قلت الأسعار كنسبة من النصيب الفردي من الدخل القومي الإجمالي كلما أصبح ترتيب الدولة أفضل.
- احتلت الدولة المركز الثالث عالمياً فيما يتعلق بسلة الأسعار الفرعية الخاصة بالهاتف الثابت والتي تقيس أسعار الهاتف الثابت لسنة 2008 كنسبة مئوية من النصيب الفردي من الدخل القومي الإجمالي كما احتلت المرتبة السادسة عالمياً في سلة السعر الفرعية الخاصة بالهاتف المتحرك.
وفي دراسة أخرى تسمى مسح الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لسنة 2008 فإن الدولة هي:
- الأولى على مستوى الدول العربية من حيث الجاهزية الإلكترونية.
- الدولة العربية الأولى في مؤشر مقياس شبكة الإنترنت الذى يقيِّم مدى قيام الحكومات بوضع السياسات المتعلقة بالحكومة الإلكترونية وتطبيقاتها وأدواتها وقد احتلت الدولة المرتبة الـ 12 عالمياً في هذا المؤشر.
- خامس أعلى دولة في العالم فيما يتعلق بخدمات المعاملات الإلكترونية عبر الإنترنت.