الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تشارك في جائزة محمد بن زايد العالمية للروبوت بصفة شريك استراتيجي

شاركت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، في جائزة محمد بن زايد العالمية للروبوت والتي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في حلبة مرسى ياس خلال الفترة من 16 إلى 18 مارس الجاري.

 وفي التفاصيل فقد شارك صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بصفة الشريك الاستراتيجي للمسابقة. وقدم فريق العمل من خلال المنصة الخاصة به مجموعة من العروض التعريفية بمبادرات ونشاطات الصندوق وبرامجه المختلفة مثل "برنامج بعثة" الذي يهدف إلى تلبية الاحتياجات المتنامية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال توقيع اتفاقيات تعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية الرائدة في الدولة. ويقوم البرنامج بابتعاث مجموعة من الطلاب الإماراتيين المتميزين في هذا المجال ومتابعة دراستهم في اهم الجامعات المعروفة على مستوى العالم.

 من جهته، ساهم فريق الطيف الترددي في إنجاح الحدث من خلال قيامه برصد استخدامات الطيف الترددي خلال المسابقة، وذلك لتوفير بيئة آمنة للطيف الترددي المستخدم من قبل المنظمين والفرق المشاركة والزوار، والعمل على الحد من التداخلات الضارة على الخدمات القائمة للمرخص لهم، حيث تخضع الاتصالات اللاسلكية المستخدمة في الطائرات بدون طيار للقوانين التنظيمية المعمول بها في الدولة.  وقد سبق للفريق أن شارك بنجاح في عدة فعاليات هامة على مستوى الدولة أبرزها سباق الفورمولا 1 في أبوظبي، وجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسانية التي أقيمت مؤخرا في دبي.

كما قدم فريق إسعاد المتعاملين في الهيئة نبذة عن المبادرات الجديدة التي تم إعدادها بمناسبة أسبوع المتعاملين ومنها إطلاق حملة للتعريف بحقوق المتعاملين وإسعادهم بعنوان "لتسعد اعرف حقوقك". وتتضمن الحملة طرح العديد من الأسئلة التوعوية حول حقوق المتعاملين، مع تقديم جوائز للذين يقدمون إجابات صحيحة.

 معلقا على هذه المشاركة، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "تعكس مشاركتنا التزامنا برؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى تعزيز ونشر ثقافة الابتكار بين جيل الشباب في الدولة، وتعزيز مكانة الإمارات بصفتها مركزا إقليميا وعالميا لاحتضان المواهب والكفاءات وتشجيعها على تقديم حلول مبتكرة تعود بالخير على مسيرة التطور التكنولوجي والعلمي محليا ودوليا. ونلتزم في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بتطوير وتمكين طاقات وقدرات الشباب الخلاقة باعتبارهم أداة التغيير والتطوير والهدف الأسمى والاهم لجميع خطط التنمية المستدامة في الدولة، لذا نحرص على متابعتهم عن كثب وتقديم المنح الدراسية في أرقى الجامعات العالمية بما يضمن حصولهم على المعرفة الضرورية اللازمة لتلبية احتياجات الخطط الوطنية خلال المرحلة المقبلة. إن الجهود المبذولة في هذا المجل تصب في تحقيق رؤية الإمارات 2021، ورؤية أبوظبي 2030".

 وأضاف سعادته: "تحمل هذه المسابقة بعدا إنسانيا فهي تركز على كيفية استخدام التكنولوجيا ووضعها في خدمة الإنسان وخاصة إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ والكوارث، وهي تتماشى مع الدور الإقليمي والعالمي الذي تضطلع دولة الإمارات في هذا المجال من جهة، وتشكل تكريسا عمليا لإعلان عام 2017 عاما للخير. إن حضور هذه العدد الكبير من المواهب من مختلف دول العالم يعكس أهمية هذه المسابقة، ويوفر منصة لتبادل الخبرات بين كبار صناع القرار والمختصين في مجال التقنيات والحلول الذكية".

 وأشار سعادته: "لقد نظمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بصندوق تطوير قطاع الاتصالات مؤخرا جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، وجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي التي أقيمت تحت رعاية كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وقد شدت مشاركة واسعة لحوالي 20 فريقا من دولة الإمارات، بالإضافة إلى 20 فريقا من مختلف أرجاء العالم".

 وتبلغ القيمة الإجمالية لمجموع الجوائز المقدمة في هذه المسابقة 5 مليون دولار أمريكي، في حين وصل عدد الفرق التي بلغت المرحلة النهائية 25 فريقا تمثل أهم الجامعات وأبرزها على مستوى العالم. وتقام هذه المسابقة وفقل لسيناريو يحاكي سيناريوهات الاستجابة للكوارث، وهي تتطلب تعاونا وتنسيقا بين المركبات الروبوتية الأرضية والجوية لتنفيذ مهام ملاحية مستقلة في بيئة معقدة. وستسهم هذه المسابقة في تطوير آلية الاستجابة للكوارث، وبالتالي إنقاذ مئات الأرواح في حالات الطوارئ الحقيقية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة تنظم مرة كل سنتين وسيتم الإعلان عن الجوائز وتكريم الفائزين يوم السبت الموافق 18 مارس الجاري.