سعادة/ محمد ناصر الغانم
مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات
يشغل سعادة محمد ناصر الغانم حالياً منصب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والمخولة، وفق قانون الاتصالات الصادر بالمرسوم الإتحادي رقم (3) لسنة 2003 وتعديلاته، بتنظيم شؤون قطاع الإتصالات وضمان إيجاد بيئة تنافسية عادلة في السوق المحلي. وقد عُهد للغانم عام 2004 إنشاء هيئة تنظيمية لقطاع الإتصالات، حيث استطاع وفي فترة قياسية إنشاء هيئة تنظيم الاتصالات.
وتحت إشراف وإدارة الغانم، تمكنت الهيئة من إنجاز إطار عملٍ ناجح لتنظيم القطاع من خلال وضع السياسات اللازمة واللوائح الخاصة في هذا المجال مثل إطار المنافسة، توقيع معاهدة الربط، وضع قوانين التسعير، وإنجاز الخطة الوطنية للترددات بما في ذلك تطوير خطة وطنية للتردد تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة. وتم خلال عهد الغانم منح ثاني ترخيص لشركة اتصالات في الدولة، منهياً بذلك احتكاراً لقطاع الاتصالات الخلوية امتد لأكثر من ثلاثة عقود. كما يسعى الغانم من خلال العديد من المبادرات والمشاريع التي تطلقها الهيئة إلى الارتقاء بقطاع سوق الاتصالات في الدولة لينافس عالمياً، من خلال التركيز على دفع نمو المعرفة العلمية في مجال علوم الاتصالات والمعلومات والإرتقاء بالمهارات ورأس المال البشري الوطني في التخصصات ذات العلاقة بالقطاع.
و تعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول المتقدمة في مجال الاتصالات، الذي يحتل المرتبة الثانية من ناحية المساهمة في الناتج القومي الوطني للدولة بعد قطاعي البترول والغاز. كما أن حضور الإمارات الدولي الخاص بقطاع الاتصالات يعتبر من الأنشط على الساحة الدولية وذلك بفضل حضورها المكثَّف من خلال الهيئة في جميع ورش العمل والمؤتمرات التي ينظمها الاتحاد الدولي لللاتصالات والمؤسسات الدولية. وتحتل دولة الإمارات عدة مناصب فريدة في مجال تنظيم قطاع الاتصالات على المستويين الإقليمي والعالمي، وسجلت العديد من المراكز المتقدمة في عدد من المؤشرات الخاصة بتقييم قطاع الاتصالات وفق تقارير دولية وذلك بفضل جهود ومثابرة جيلٍ متميزٍ من أبنائها العاملين في مجال هندسة الاتصالات.
ويعد الغانم من أكثر مهندسي الإتصالات تميزاً على مستوى الدولة والمنطقة الذين استطاعوا خلال فترة وجيزة تحقيق العديد من الإنجازات على الصعيد الأكاديمي والعملي، فبعد نيله لشهادة البكالوريوس في الهندسة من كلية الاتصالات الجامعية عام 1994م، التحق الغانم للعمل في شركة اتصالات حيث تمكن وبنجاح من صعود السلم الوظيفي وتولي عدة مناصب إدارية. وفي عام 1997م، التحق الغانم للعمل في شركة الثريا للاتصالات، حيث شغل منصب مدير إدارة المنتجات. خلال سنوات عمله في الشركة.
بالإضافة إلى ذلك، تولى سعادة محمد الغانم فصلي الاتصالات والتجارة الإلكترونية في مفاوضات التجارة الحرة ومفاوضات دولة الإمارات للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة وأستراليا. ويشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس إدارة صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للعلوم و التكنولوجيا المتقدمة. بالإضافة إلى عضوية كل من المجلس الوطني للإعلام ومجلس أبو ظبي للجودة والمطابقة.










