الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تطلق الحملة الوطنية للتوعية الأمنية في مؤتمر الشرق الأوسط لأمن نظم المعلومات (MEITSEC )، وذلك في الجامعة الأمريكية بالشارقة خلال الفترة من 12 – 15 نوفمبر الجاري، بالتنسيق والتخطيط مع شرطة الشارقة؛ حيث سيسلط الضوء على دور القانون في مكافحة الإرهاب الإلكتروني.
وتهدف الحملة الوطنية للتوعية الأمنية إلى بناء ثقافة آمنة لأمن المعلومات بالدولة من خلال تثقيف الجمهور بآخر المستجدات على صعيد المخاطر الإلكترونية التي قد يواجهها في حياته اليومية. وعليه، تعتبر هذه الحملة الخدمة الأولى التي يقدمها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (aeCERT ) لمجتمع الدولة، هادفاً إلى توعية الأفراد والمجموعات إلى أهمية أمن المعلومات. مع العلم أن الحملة تركز على دمج أمن المعلومات في قلب الاعتبارات والممارسات اليومية للأفراد.
وقال سعادة/ محمد ناصر الغانم، عضو مجلس الإدارة ومدير عام الهيئة: "لقد أعلنت الهيئة سابقاً عن قناعتها الراسخة بأن العنصر الرئيسي لتجنب مخاطر أمن المعلومات يكمن في تشكيل خطة استراتيجية وطنية لمواجهة حوادث أمن المعلزمات. وعليه، لقد اتخذنا في الهيئة خطوة إلى الأمام باتجاه تحقيق هذه القناعة من خلال إنشاء فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي الذي يضم نخبة متميزة من المهندسين الإماراتيين الشباب ذوي الكفاءة العالية والملتزمين بتحقيق أهداف الهيئة، خدمة لقطاع الاتصالات ونظم المعلومات في الدولة".
وبدوره علق الأستاذ/ محمد غياث، مدير إدارة الشؤون الفنية بالهيئة، قائلاً: "بجهود ومثابرة المهندسين الشباب الذين يمثلون فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، يقوم الفريق بنجاح بوضع معايير الأداء بما فيها تأسيس الفرق لكل عملية وطبيعة إجراءاتها؛ حيث تتضمن العمليات تأسيس الأطر المناسبة للإجراءات في كيفية إدارة العلاقات والعقود مع الجهات المستفيدة من فريق الاستجابة من كافة القطاعات بالدولة، كالمؤسسات المصرفية والمالية والاتصالات والتعليمية والحكومية؛ ذلك بالإضافة للاستقطاب والتدريب وبناء الخبرات ونظام الضبط".
وبهذا الخصوص، صرحت المهندسة/ فاطمة بازاركان، مهندسة أمن الشبكات بالهيئة، قائلة: "ستقوم الهيئة بإطلاق الحملة الوطنية للتوعية الأمنية في مؤتمر الشرق الأوسط لأمن نظم المعلومات وذلك لمدة 12 شهراً مقسمة إلى أربع مراحل، تتضمن كل مرحلة فكرة مختلفة. وعليه، ستكون فكرة المرحلة الأولى بعنوان ’حماية الهوية الإلكترونية والأسس الأمنية‘، حيث ستعالج هذه المرحلة ثلاثة معايير هي حماية المعلومات وأمن كلمة المرور والهندسة الاجتماعية". وأضافت المهندسة/ بازركان: "سيقوم فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بطرح برامج التعليم الإلكتروني للمواضيع المتنوعة ذات العلاقة، مستهدفة أكبر نسبة من شرائح المجتمع، حيث ستتوفر هذه البرامج مباشرة على الموقع الإلكتروني للفريق، ذلك بالإضافة لتنظيم سلسلة من مؤتمرات التوعية الوطنية وورش العمل والمواد التعليمية".
وأضاف الأستاذ/ محمد قائلاً:"ستحمل المرحلة الأولى من الحملة عنوان "حماية الهوية الإلكترونية والأسس الأمنية"، حيث سنطرح ثلاث معايير أساسية: حماية المعلومات وحماية كلمة المرور والهندسة الاجتماعية".
وبدورها، صرحت المهندسة/ فاطمة بازاركان، مهندسة أمن الشبكات بالهيئة، قائلة:"سيقوم فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بطرح المعايير عبر شبكة إلكترونية متطورة تحوي على دروس تدريبية وإرشادات توعوية تسمح لأصحاب الشركات والطلاب وعامة المستخدمين بالاطلاع على الوسائل التي تضمن حماية أمن المعلومات من الجرائم الإلكترونية مثل القرصنة وسرقة الهوية".
وعليه، فإن هذه المبادرة تمثل أحد الأهداف الرئيسية لهيئة تنظيم الاتصالات بما يتعلق بمعلومات إلكترونية أكثر أمناً وأماناً ومتانة في الدولة، خدمة للاقتصاد الوطني وقطاع الاتصالات ونظم المعلومات.