18 أغسطس 2010
وقعت "مايكروسوفت الخليج" اتفاقية مع "مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (aeCERT )، المبادرة التي أطلقتها "هيئة تنظيم الاتصالات" بهدف الارتقاء بمعايير أمن وحماية الفضاء الإلكتروني في دولة الإمارات العربية المتحدة، لينضم بموجبها المركز إلى "برنامج مايكروسوفت للتعاون الأمني". ويهدف الطرفان من خلال الاتفاقية إلى تعزيز أمن نظم وشبكات المعلومات في الدولة، وتبادل المعلومات التي من شأنها المساعدة في تحقيق هذه الغاية.

ويساعد هذا البرنامج المجاني على تعزيز الاستراتيجية الشاملة التي تنتهجها "مايكروسوفت" لتوفير التقنيات والخدمات التي تسهم في توفير بيئات الحوسبة الآمنة للهيئات الحكومية والمواطنين. ومن خلال البرنامج، توفر "مايكروسوفت" هيكلية تتيح لها وللهيئات الحكومية التعاون في أنشطة الأمن المشتركة في مجالات الاستجابة لطوارئ الكومبيوتر، والحد من الاختراقات، والتواصل مع المواطنين. وبالاستفادة من تبادل المعلومات والمشاريع التعاونية، سيساعد البرنامج المؤسسات مثل "مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي" على الاستجابة بشكل أفضل لطوارئ أمن الكومبيوتر، وتقليص أثر الاختراقات على البنية التحتية لتقنية المعلومات، وخفض مخاطر الاختراقات الإلكترونية.
وبهذه المناسبة، قال سعادة/ محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات و"مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي": "يأتي ’برنامج التعاون الأمني‘ في سياق أهدافنا الرامية إلى الارتقاء بمعايير أمن وحماية الفضاء الإلكتروني في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويسعدنا التشارك مع ’مايكروسوفت‘ في مثل هذه المبادرات المهمة، والتي من شأنها مساعدتنا على بناء وضمان بيئة آمنة ومستدامة لجميع مستخدمي تقنيات الاتصالات والمعلومات في كافة أنحاء الدولة، فضلاً عن دورها في تمكيننا من مواجهة التحديات في هذا المجال بصورة أفضل، وتعزيز الوعي بالأمن الإلكتروني وأهميته لدى جميع الأفراد والشركات".

من جانبه، قال شربل فاخوري، مدير عام "مايكروسوفت الخليج": "يعد الأمن الوطني مسألة بالغة الحساسية بالنسبة للهيئات الحكومية، التي تحرص بدورها على وضعه في قائمة الأولويات المطلوبة لتقنية المعلومات. ويعكس ’برنامج التعاون الأمني‘ منهجية ’مايكروسوفت‘ الشاملة في مجال توفير التقنيات والخدمات التي تساعد المؤسسات الحكومية في المنطقة على مواجهة تهديدات الأمن الوطني والقوة الاقتصادية والسلامة العامة بكفاءة وفاعلية أعلى. وإننا نثمن غالياً مبادرات ’مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي‘ وسنحرص باستمرار على مواصلة دعم الجهود الكبيرة التي يبذلها عبر البرنامج".
وبالإضافة إلى ذلك، سيتعاون "مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي" و"مايكروسوفت" في تبادل المعلومات التي يمكن الاستفادة منها في استباق التهديدات الأمنية لتقنيات المعلومات والمساهمة في مكافحتها والاستجابة لها. وتشتمل أنواع البيانات التي سيتم تبادلها على المعلومات حول نقاط الضعف المعروفة التي يتم التبليغ عنها، والمعلومات حول التحديثات المقبلة والحالية لتسهيل تخطيط الموارد والتطبيق، وإحصاءات الحوادث الأمنية، والمعلومات حول أمن منتجات "مايكروسوفت"، ومنهجيتها الخاصة بالأمن وإجراءاتها للاستجابة للحوادث

ويعد "برنامج التعاون الأمني" جزءاً من "تحالف مايكروسوفت للاستجابة الأمنية"، الخطوة الأحدث في جهود الشركة الرامية إلى بناء التحالفات القوية مع الشركاء في بيئة الاستجابة الأمنية. ويستند التحالف إلى الدعائم الرئيسية التي طورها المؤسسون، وتتمثل في: خمسة تحالفات قوية ومتميزة تضم "برنامج التعاون الأمني"، وتتيح فرص التعاون في مجالات الاستجابة الأمنية والأبحاث مع عدة شركاء وتجار وهيئات حكومية ومزودي البنية التحتية، بطريقة آمنة وسريعة. وتشكل هذه الجهود جزءاً من مبادرة "الحوسبة الموثوقة" التي أطلقتها "مايكروسوفت"، ورؤيتها لتوفير الثقة الكاملة بالاعتماد على الابتكارات التقنية المدعومة بالقوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لتعزيز أمن وموثوقية شبكة الإنترنت.











