تم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة فريق العمل العربي الدائم للطيف الترددي، وذلك في أول اجتماع رسمي للفريق بعد انتهاء أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 2007.
قامت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات بدعوة المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات لعقد الاجتماع الحادي عشر لفريق العمل العربي الدائم للطيف الترددي للتحضير للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 2011 (WRC-11 ) في مدينة أبوظبي، وذلك خلال الفترة من 2 – 5 مارس 2008. وقد تمت الاستجابة لهذه الدعوة بعد أن رحب المكتب التنفيذي بها خلال اجتماعه الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة يوم 10 يناير 2008، ودعى الدول العربية لتكثيف مشاركتها في هذا الاجتماع الهام.
وقد حضر الاجتماع 120 عضو يمثلون 17 دولة عربية بالإضافة للأمانة العامة لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات في جامعة الدول العربية والمكتب الفني للاتصالات التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. مع العلم أن عدد الدول العربية المشاركة في هذا الاجتماع الذي يعتبر الاجتماع الأول التحضيري، هو عدد كبير مقارنة بالعدد نفسه الذي شارك في الاجتماع الأخير ما قبل المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 2007، والذي يعتبر من أهم الاجتماعات التي تمثل خلاصة عمل أربعة سنوات من التحضير.
ومن أبرز المواضيع التي تضمنها جدول أعمال الاجتماع، تقويم نتائج المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 2007 السابق والذي استمر لأربعة أسابيع. كما تمت مناقشة بنود جدول أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية المقبل في 2011.
وخلال أيام الاجتماع الأربعة تمت مناقشة الهيكلية الجديدة للفريق للمرحلة المقبلة. وانتهت المداولات والنقاشات إلى أن تترأس دولة الإمارات الفريق العربي الدائم للطيف الترددي ممثلة بالمهندس/ طارق العوضي، مدير إدارة شؤون الطيف الترددي بهيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية. كما تم اختيار نواب الرئيس وهم السيد/ عبدالله المحيميد من السعودية، والدكتور/ صلاح الورداني من مصر، والسيد/ مصطفى بسي من المغرب، والسيد/ عبد القادر إبرير من الجزائر، والسيد/ عماد حب الله من لبنان.
جدير بالذكر أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات قد قامت بإنشاء موقع الفريق الإلكتروني الرسمي على شبكة الإنترنت وأطلقته تحت التجربة بعد أن تمت الموافقة المبدئية عليه من قبل الوفود المجتمعة، وذلك بانتظار التصديق عليه من قبل مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات بجامعة الدول العربية.