من منطلق سعيها الدائم لخدمة مجتمع دولة الإمارات وبناءً على قراراتها التنظيمية المبنية على مبدأ المسؤولية الاجتماعية المؤسساتية، تقوم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة بدعم المبادرة الاجتماعية-الإنسانية لـ«فريق مواهب للتصوير» الإماراتي من خلال رعاية تصوير الفريق لحوالي مئة صورة فوتوغرافية تراثية وفنية وتوزيعها على دور المسنين بالدولة وذلك ضمن حملة «إبتهج بالحياة»؛ وجدير بالذكر بأن هناك حوالي خمسة دور للمسنين منتشرة في أنحاء الدولة.
وفي هذا الإطار علق سعادة/ محمد ناصر الغانم، عضو مجلس الإدارة ومدير عام هيئة تنظيم الاتصالات، قائلاً: "لقد وضعنا نصب أعيننا في الهيئة المساهمة بقدر المستطاع في رعاية المشاريع والمقترحات التي تصب في خدمة مجتمع الدولة على كل الصعد، اقتناعاً منا بأن الاقتصاد السليم ينطلق من المجتمع السليم، الذي بدوره ينشأ من ازدهار الفرد ورقيه الأخلاقي وسعادته الذاتية التي تؤدي إلى تماسك الأسرة والمجتمع، وتالياً الحفاظ على والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني المبني على أفراده لاستكمال مسيرة اللحاق بركب التقدم العلمي على المستوى العالمي".
وبدوره صرح الأستاذ/ حمد عبدالله المنصوري، رئيس مجلس إدارة فريق مواهب للتصوير، الذي يضم حوالي مئة عضو من شباب وشابات دولة الإمارات، قائلاً: "إن فريق مواهب للتصوير هو عبارة عن مؤسسة غير ربحية تضم مصورين فوتوغرافيين من أبناء وبنات دولة الإمارات وتهدف إلى إبراز موهبة التصوير الفوتوغرافي لهؤلاء الشباب ولتشجيعهم على الابتكار وتطوير مواهبهم. إن رؤيتنا تتمثل بالمساهمة في بناء مصورين فوتوغرافيين من أبناء الدولة مدربين وقادرين على تمثيل بلادهم في المحافل الإقليمية الدولية بشكل يليق بتطور الدولة ومستواها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وعليه، نقوم بتنظيم ورش عمل تدريبية ودورات تنظيمية ومسابقات ودعوة مصورين هواة ومحترفين من خارج الدولة للمساهمة بذلك. وفي هذا الإطار، يقوم الفريق بالتبرع بمواهبه في الأعمال الإنسانية التي تخدم مجتمع الدولة ويمد يده للمؤسسات الحكومية والخاصة للعمل معاً من أجل تحقيق هذه الأهداف. ومن هنا يأتي الدعم المادي والمعنوي لهيئة تنظيم الاتصالات لحملة «إبتهج بالحياة»، من خلال مشروع تصوير مئة صورة فوتوغرافية فنية وتراثية وطبيعية وتوزيعها على دور المسنين بالدولة، وذلك كلمسة إنسانية راقية تعكس التزام الهيئة بالقضايا الاجتماعية."
واعتبرت الأستاذة/ نجلاء المنصوري، مدير الاتصال والعلاقات العامة بالهيئة، بأن "هذه الخطوة تأتي في إطار خطة الهيئة للعمل على دعم المبادرات الشبابية الآيلة إلى تطوير المواهب الفنية والعلمية لأبناء الدولة، بالإضافة للمساهمة الفاعلة في المشاريع والاقتراحات الإنسانية تماشياً مع مبادئها التأسيسية والتنظيمية." وأضافت الأستاذة/ نجلاء قائلة: "لقد تم اختيار دعم هذه الحملة تحديداً وذلك كلفتة تقدير من قبل الهيئة لجيل الآباء المؤسس تمسكاً بعاداتنا العربية والإسلامية في خضم السباق العالمي المحموم نحو قيم السوق؛ خصوصاً في هذا الشهر الفضيل، شهر رمضان الكريم. وعليه، فإننا نعتبر هذه الرعاية ذات الطابع الإنساني الخالص ما هي إلاّ الخطوة الأولى في مسيرة قررت إدارة الهيئة أن تجعلها من أولويات سياستها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية المؤسساتية."