02 مارس 2010
وقع كل من سعادة زيد السكسك، مدير عام هيئة الصحة – أبوظبـي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبـي، وسعادة محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، المفوض بالتوقيع باسم ونيابة عن فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، مذكرة تفاهم لتحسين معايير وممارسات أمن المعلومات وحماية البنية التحتية لتقنية المعلومات في الهيئة من مخاطر واختراقات الإنترنت.
تم توقيع مذكرة التفاهم في مركز أبوظبـي الوطني للمعارض خلال معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر الداخلية، الحدث الوحيد الذي يجمع كافة قضايا الأمن الوطني تحت سقف واحد. وهو معرض استثنائي يلبي الحاجة المتزايدة للمعدات المتطورة الخاصة بمكافحة الإرهاب الدولي وحماية حدود الوطن ومعالجة الكوارث الطبيعية منها أو الناتجة عن العمليات الإرهابية
وبموجب المذكرة، يقوم فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي يتقديم الإرشاد والتعليم ونشر الوعي حول مخاطر واختراقات الانترنت، وتقديم الاستشارات المتعلقة بنظم الاتصالات، ومراقبة أمن المعلومات من أية تهديدات أو جرائم أمنية على الانترنت والاستجابة في حالات الطوارئ والأزمات، إضافة إلى توفير الأبحاث والتحاليل المتعلقة بأمن المعلومات.
وقال سعادة المهندس زيد السكسك، مدير عام هيئـة الصحـة – أبوظبـي: " إن مساعدة فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للهيئة سوف يسمح بتحقيق رقابة أفضل على عناصر الأمن والحماية لقاعدة البيانات الخاصة بنا، وهو ما يأتي في إطار التزامنا بمبادرة حكومة أبوظبي الخاصة بأمن المعلومات والتي تأتي ضمن أهم أولوياتنا."
وأضاف سعادته: "إن أمن وخصوصية وسرية البيانات والمعلومات يأتي على قمة أولويات الهيئة وذلك حرصا على مصالح جميع العملاء والشركاء والمستثمرين ومراعاة لعناصر المصداقية والكفاءة في التعامل مع المعلومات الخاصة بقطاع الصحة في أبوظبي."
وأكد سعادة محمد ناصر الغانم ، المدير العام للهيئة خلا التوقيع على المذكرة، على أهمية العمل على إيجاد بنية تحتية رقمية آمنة ومحمية من جميع أنواع مخاطر القرصنة والتهديدات المحتملة سواء كانت تلك التي تستهدف البنية التحتية لنظم المعلومات والاتصالات أو تلك التي تستهدف البيانات والمعلومات المخزنة الكترونيا، حيث تعمل الهيئة من خلال فريق الإستجابة الوطني لطواريء الحاسب الآلي إلى توظيف أحدث التقنيات وأفضل الممارسات في هذا المجال. واضاف ان "هذه المذكرة تتيح لهيئة الصحة في أبوظبي الاستفادة من الخدمات التي يقدمها الفريق في مجالات الإرشاد والتعليم والوعي، والاستشارات، والمراقبة والاستجابة، والأبحاث والتحليل."
ولا تحدد مذكرة التفاهم إطارا زمنيا لهذا التعاون كما لا تفرض أي التزامات تعاقدية على الطرفين، إلا أنها تفتح المجال لمزيد من التعاون في المستقبل.




