أرشيف الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تفوز بعضوية مجلس إدارة الجمعية العامة لفرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في منظمة التعاون الإسلامي

فازت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بعضوية مجلس إدارة الجمعية العامة لفرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في منظمة التعاون الإسلامي. وقد جاء الإعلان عن فوز الهيئة بهذه العضوية خلال مشاركتها في أعمال المؤتمر والاجتماع السنويين للجمعية العامة لفريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في منظمة التعاون الإسلامي بعنوان "نحو أمة سريعة الاستجابة لمتغيرات الفضاء الإلكتروني" التي عقدت خلال الفترة من 11-14 ديسمبر الجاري في المملكة العربية السعودية.

 

ويضم مجلس إدارة الجمعية في عضويته ممثلين عن سبع دول، وقد جاء فوز الدولة بهذه العضوية بعد منافسة قوية مع خمس دول، حيث حصلت دولة الإمارات على 13 صوتا من أصل 16 وهو عدد الدول التي يحق لها الإدلاء بصوتها في الانتخابات من أصل 56 دولة أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

 

معلقا على أهمية الفوز بهذه العضوية، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "يشكل الفوز بعضوية مجلس إدارة الجمعية العامة لفرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في منظمة التعاون الإسلامي إنجازا يضاف إلى ما حققته الهيئة خلال العام 2016. ونتطلع خلال الفترة المقبلة إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين مختلف الدول الإسلامية وأعضاء المجلس بهدف الوصول إلى الأهداف والغايات المرجوة المتمثلة في تبادل الخبرات مع جميع دول المنظمة ومساعدتها على وضع الاستراتيجيات والخطط المستقبلية في هذا المجال".

 

بدوره قال المهندس عادل المهيري مدير الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "تعكس هذه الخطوة ثقة دول أعضاء المنظمة بقدرة دولة الإمارات ممثلة بالهيئة على لعب دور فاعل ومحوري في تعزيز جهود التعاون والتنسيق على مستوى المنظمة ككل، والإسهام في وضع الخطط المستقبلية بالتعاون مع باقي أعضاء المجلس نتطلع من خلال فوزنا بهذه العضوية إلى المساهمة في وضع السياسات والبرامج التي من شأنها تغيير معايير أمن وسلامة المعلومات والبيانات والأمن السيبراني على مستوى دول المنظمة".

 

وتتمثل مهام المجلس في تعزيز علاقات التعاون بين فرق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الدول الإسلامية وإقامة علاقات الشراكة مع أصحاب المصلحة في هذا المجال، بالإضافة إلى تشجيع تبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بالأمن السيبراني، والحد من انتشار جرائم الأمن السيبراني من خلال توحيد السياسات والإجراءات الأمنية والقوانين ذات الصلة. ويعمل المجلس أيضا على بناء القدرات في مجال الأمن السيبراني وزيادة معدلات الوعي بين الدول الأعضاء، وتسجيع البحث والتطوير والابتكار في هذا المجال، وبناء علاقات جدية وموثوقة مع فرق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في مختلف أرجاء العالم، وكذلك مساعدة الدول الأعضاء في المنظمة على تأسيس وتطوير استراتيجيات الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي.

 

وقد شهد المؤتمر العديد من المشاركات الفاعلة، وتمحورت المواضيع المدرجة على جدول الأعمال حول آليات وسبل تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني بين مختلف الدول الأعضاء. كما شهد المؤتمر أيضا العديد من جلسات الحوار وورش العمل التي ركزت على أهم المواضيع الراهنة ذات الصلة بأمن البيانات والمعلومات، والاستراتيجيات والبرامج المعتمد في هذا الصدد والمبادرات التي سيتم اعتمادها لاحقا بهذا الخصوص.