عن الهيئة | الرؤية، والرسالة والقيم

نبذة تاريخية

تأسست الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقاً للمرسوم بقانون اتحادي رقم 3 لسنة 2003 (قانون الاتصالات)، في شأن تنظيم قطاع الاتصالات في الدولة. ومنذ تأسيسها، تخطت الهيئة التوقعات من خلال إنجاز الأهداف المرسومة لها في وقت قياسي.

يتمحور دور الهيئة في مجالين هما: تنظيم قطاع الاتصالات، وتمكين الجهات الحكومية في مجال التحول الذكي.

أولاً، تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات

تستمد الهيئة هذا الدور المحوري من قانون قطاع الاتصالات ولائحته التنفيذية. وتتلخص أهداف الهيئة في هذا السياق بضمان تأمين خدمات الاتصالات في جميع أنحاء الدولة، وإنجاز تحسين الخدمات بما يتعلق بالنوعية والتنوع، وضمان نوعية الخدمات بما يتطابق مع شروط الرخصة من قبل المرخصين، وتشجيع خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة، والترويج لقطاع الاتصالات، وتطويره بالدولة من خلال التدريب والتنمية وتأسيس مؤسسات تدريبية ذات صلة بالقطاع، بالإضافة إلى إيجاد الحلول للخلافات التي قد تطرأ بين المشغلين المرخصين، وتأسيس وتطبيق إطار للسياسات والتنظيمات، والترويج للتكنولوجيا الحديثة، والمساهمة في تطوير الموارد البشرية في الدولة، وتشجيع البحوث والتطوير، بما يضمن لدولة الإمارات العربية المتحدة دوراً إقليمياً متقدماً في مجال الريادة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ثانياً، تمكين الجهات الحكومية في مجال التحول الذكي

قضى القانون رقم 3 لسنة 2011 بإحالة مهمة الحكومة الإلكترونية الاتحادية إلى الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات. وفي مايو 2013 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مبادرة الحكومة الذكية، وتم تشكيل اللجنة العليا التي أحالت مهمة تنفيذ المبادرة إلى الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بتمويل من صندوق الاتصالات ونظم المعلومات.

منذ ذلك الوقت تعزز الدور التمكيني للهيئة حيث باتت مسؤولة عن مجمل البنى التحتية الرقمية في الدولة، وتجسد ذلك من خلال الشبكة الإلكترونية الاتحادية (FedNet) وربطها بالشبكات المحلية في كل من إمارة أبوظبي وإمارة دبي. كما تجلى ذلك في مشاريع أخرى كإدارة البوابة الرسمية لحكومة الدولة، وإنشاء وتطوير الرابط الحكومي للخدمات (GSB)، والدخول الذكي (Smart Pass) ومشروع رصد وقياس ممكنات الحكومة الذكية وغيرها. 

عُهدت إلى الهيئة العديد من المسؤوليات المرتبطة بقطاع الاتصالات ونظم المعلومات داخل وخارج دولة الإمارات. كما أن الهيئة مسؤولة عن تمثيل الدولة في العديد من المحافل الدولية، حيث تم انتخابها لمقعد في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأعوام 2006-2010، وهي عضو في الشبكة العربية لهيئات تنظيم الاتصالات (آرنت) والمجموعة العربية لإدارة الطيف الترددي والمكتب الفني في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ومن الأهداف التي تسعى الهيئة لتحقيقها عند ممارسة الاختصاصات المقررة لها وفقاً لأحكام القانون إلى تحقيق ما يلي:

  • تأمين وصول خدمات الاتصالات لجميع أنحاء الدولة بما يكفل تلبية احتياجات الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمات.
  • الارتقاء بمستوى الخدمة التي يقدمها قطاع الاتصالات بما يحقق مصالح المشتركين.
  • قيد المرخص لهم بمعايير الجودة في الأداء والالتزام بالشروط المحددة في التراخيص الممنوحة لهم.
  • تشجيع وتطوير وتنمية صناعة الاتصالات ونظم المعلومات في الدولة.
  • العمل على تطوير وتحديث نظام الاتصالات في الدولة عن طريق التدريب والتأهيل وإنشاء مؤسسات التعليم ذات العلاقة، والحصول على أحدث الأجهزة والمعدات والتسهيلات التي توصلت إليها تقنية الاتصالات.
  • تطوير وضمان تنفيذ برامج مبادرات الحكومة الإلكترونية وتعزيز استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في الجهات الحكومية.
  • وضع السياسات والمعايير ذات العلاقة ومتابعة التزام الجهات الحكومية بتلك المعايير.
  • إعداد بيئة إلكترونية حكومية جاذبة في الدولة.
  • صياغة وتنفيذ خطة وطنية للحكومة الذكية
  • تحقيق مستهدفات مؤشر الخدمات الحكومية الذكية، أحد مؤشرات الأجندة الوطنية المنبثقة من رؤية الإمارات 2021
  • مساعدة الجهات الحكومية على تطوير برامجها للتحول الذكي
  • تعزيز الحضور الإلكتروني للحكومة في دولة الإمارات من خلال البوابات الرسمية
  • تعزيز المشاركة الإلكترونية بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة

 

 

  • الرؤيـــــــة    الرؤية والرسالة

    الرؤية

    الإمارات دولة رائدة عالمياً في تقنية المعلومات والاتصالات.

    الرسالة

    نسعى لنكون هيئة رائدة في رعاية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات، ملتزمة بالمحافظة على المنافسة الإيجابية لحماية مصالح المشتركين، والارتقاء بالتحول الإلكتروني للجهات الاتحادية وخدماتها، من خلال الاعتماد على الكفاءات الوطنية لتطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية في الإشراف على القطاع وتشجيع الإبداع والاستثمار فيه .

  • القيم المؤسسية     القيم المؤسسية

    • الريادة: نتبنى روح الابتكار والإبداع وأخذ زمام القيادة والتأثير الفعال في دعم وتطوير القطاع
    • إسعاد المتعاملين: نركز دوماً على إسعاد متعاملينا من خلال التزامنا بالتحسين والتطوير المستمر لجودة خدماتنا
    • التمكين: نسعى لتمكين موظفينا في اتخاذ القرارات والمشاركة في تحقيق الأهداف ضمن بيئة عمل محفزة
    • التعاون والتفاعل: العمل مع المعنيين بشكل تشاركي وبنّاء لتطوير وتطبيق آليات العمل (داخلياً وخارجياً)
    • الالتزام: ملتزمون نحو مسؤولياتنا للدولة في توفير أفضل التقنيات للقطاع
  • الأهداف الاستراتيجية للهيئة     الأهداف الاستراتيجية للهيئة

    • تطوير بيئة تنظيمية عادلة لقطاع الاتصالات والمعلومات في الدولة لتعزيز التنافسية والاستدامة الفعالة
    • الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في قطاع الاتصالات والمعلومات في الدولة وبما يضمن مواكبة التطور التكنولوجي لقطاع الاتصالات
    • الريادة في البنية التحتية التقنية الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة
    • تعزيز أسلوب الحياة الذكي في دولة الإمارات العربية المتحدة
    • ضمان تقديم كافة الخدمات الادارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية
    • ترسيخ ثقافة الابتكــار في بيئة العمل المؤسسـي
  • القيم المؤسسية     الاستدامة ليست خياراً بل ثقافة

    الاستدامة في الهيئة هي جزء من ثقافة عملنا، حيث نسعى وبشكل دؤوب إلى إحداث تأثير إيجابي على المجتمع من خلال المحافظة على بيئة عمل مستدامة تحث على الابتكار والإبداع في جميع أقسام وإدارات الهيئة، وإطلاق مبادرات عدة من منطلق المسؤولية المجتمعية.

    وانطلاقاً من هذا التوجه، نقدم لكم تقرير الاستدامة للعام 2015 الذي يوضح المشاريع والمبادرات التي قامت بها الهيئة العام الماضي على هذا الصعيد.

    لعرض تقرير الاستدامة اضغط هنا