الأخبار

"الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات" توقع مع مكتب تنسيق البعثات اتفاقية لابتعاث 15 طالباً

وقعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات من خلال ذراعها التمويلي صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع جيتكس للتكنولوجيا 2017، اتفاقية مع مكتب تنسيق البعثات التابع لوزارة شؤون الرئاسة، لتمويل 15 مقعدا دراسيا خارجيا.

وتهدف الاتفاقية إلى توفير المزيد من المقاعد الدراسية في أفضل الجامعات العالمية في التخصصات التي تخدم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ورفد الدولة بكوادر متميزة يقوم على عاتقها تطوير وتعزيز قطاع الاتصالات، لتنمية وبناء اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالابتكار والإبداع. 

وأكد سعادة ماجد سلطان المسمار، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على أن استراتيجية الهيئة في تنمية الموارد البشرية المتخصصة، ودعم قطاع التعليم العالي مستمرة بخطى ثابتة، وقناعة راسخة بأن الاستثمار في الشباب من أهم الاستثمارات الضامنة لاستمرار التنمية والريادة في الدولة.

وأضاف سعادته "إن الهيئة مستمرة في دعم الطلبة، ورفع سوية الابتكار لدى جيل الشباب، من خلال برنامج "بعثة" وغيرها من البرامج التي أطلقتها الهيئة بهدف تعزيز دورها المجتمعي، والوفاء بمسؤولياتها تجاه المجتمع في تطوير وتنمية أبنائه، وتجهيزهم لاستلام قيادة دفة المستقبل، واستمرار التقدم والريادة في دولتنا الحبيبة.

 وأوضح المسمار أن الاتفاقية تتيح إكمال الدراسة والتخصص العلمي للطلبة المواطنين المتميزين في أفضل الجامعات في العالم، ومن ثم عودتهم إلى الوطن لتلبية احتياجات مختلف القطاعات في الدولة، وتمكين هذه الأجيال الشابة الخبيرة من قيادة ومواكبة التحولات الكبرى على مستوى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأشاد سعادة الدكتور علي غانم العري مدير إدارة البعثات الخارجية في مكتب البعثات الدراسية في وزارة شؤون الرئاسة بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وقال بأن الاتفاقية ستوفّر كوادر إماراتية مؤهلة تأهيلاً عالياً تساهم في تلبية حاجة قطاع الاتصالات، الذي يشهد نمواً متسارعاً وفي حاجة كبيرة للطاقات المواطنة. وثمّن دور الهيئة في دعم الطلبة المتميزين، والوقوف إلى جانبهم في مواصلة التحصيل العلمي النوعي.

 وأكد العري: "نسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى دعم الطلبة الإماراتيين المتميزين في مسيرتهم الدراسية وإيفادهم إلى جامعات عالمية مرموقة وفي تخصصات تلبي احتياجات التنمية المستقبلية في دولة الإمارات ورفدها بكوادر مواطنة وجيل مؤهل وفق أرفع المستويات العلمية لمواصلة مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات". 

وأكد أن الاتفاقية ستعود بالفائدة على الطلبة وتحسن فرص وخيارات التعليم العالي، خاصة في مجال تقنية الاتصال، كما أنها تعكس التعاون الكبير بين المؤسسات الوطنية وتجسد المسؤولية المجتمعية لخدمة المستقبل وتنمية الكوادر البشرية المواطنة. 

ويشرف مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة على إدارة بعثة رئيس الدولة، وهو أحد الجهات المسؤولة عن ابتعاث الطلبة للدراسة خارج الدولة، والتقدم بطلب تمويل منح دراسية للصندوق، ضمن برنامج بعثة، وذلك لتأمين 15 مقعد دراسي خارجي لطلبة مواطنين، والذي تم من خلال توقيع الاتفاقية مع الهيئة.