الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الراعي الرسمي في فعاليات النسخة الرابعة من "قمة قادة قطاع الاتصالات"

تشارك الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في فعاليات النسخة السنوية الرابعة من "قمة قادة قطاع الاتصالات" والتي ينظّمها «مجلس سامينا للاتصالات» تحت شعار «توحيد الرؤى وتضافر الجهود. وتعتبر الهيئة الراعي الرسمي لفعاليات هذا الحدث الذي يشهد مشاركة مميزة لنخبة من صناع القرار في مجال تقنية المعلومات والاتصالات من القطاعين العام والخاص والذين يمثلون 25 دولة من منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذلك مقدمي خدمات الاتصالات في الدولة "اتصالات" و"دو".

وتشكل القمة منصة هامة لعرض أحدث الأفكار والمبادرات في مجال الاتصالات والتحول الرقمي والحلول الذكية، ويتضمن جدول الأعمال العديد من الكلمات والعروض التقديمية وحلقات النقاش التي تسلط الضوء على مواضيع عدة منها تمكين المشغلين ومقدمي الخدمات، والمرونة، والكفاءة التشغيلية، ونمو الأعمال، ووجهات نظر المشغلين حيال هذه النقاط. كما يناقش المجتمعون المواضيع المتعلقة بالحوسبة السحابية، ووجهات النظر المتمثلة في إرساء أسس الاقتصاد القائم على المعرفة اعتمادا على التقنيات والخدمات الرقمية. وتعقد إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على هامش القمة اجتماعات عمل مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تندرج ضمن جهود التعاون والتنسيق المستمر بين دول المجلس في كافة المجالات بما فيها قطاع الاتصالات.

وانطلقت القمة بكلمة افتتاحية ألقاها سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أشار فيها إلى أولويات قطاع الاتصالات في المرحلة المقبلة، والتحديات الماثلة على الطريق وقال: " يشكل قطاع الاتصالات عنصرا هاما في معادلة التحولات العالمية التي نشهدها اليوم من حولنا، وهو الجهاز العصبي للعديد من جوانب الحياة المعاصرة من تعليم، وصحة، واقتصاد، ومجتمع، وأمن وغير ذلك. لهذاً فإن المنتظر من مؤتمركم ليس أقل من توفير إجابات منسقة وتصورات مشتركة حول كيفية التعامل مع الكثير من التحديات والعناوين المستقبلية. إننا نقف على أعتاب الانتقال الكبير من إنترنت الإنسان إلى إنترنت الأشياء، حيث يشهد العالم طفرة انفجارية في الذكاء الصناعي والتشبيك بين الأجهزة والأشياء. وبحلول العام 2020 من المتوقع أن تكون مئات المليارات من الروبوتات والأجهزة ومصادر البيانات قد بلغت من التشبيك حداً سيجعل البشرية تدخل عهداً غير مسبوق في ملامحه وطبيعة علاقاته". 

وأضاف سعادته: "تشير الإحصاءات إلى أن الأرقام المتعلقة بالبيانات المتدفقة والمتبادلة بين الأجهزة الذكية ستبلغ مستويات فلكية غير مسبوقة، حيث ستصبح كلمة زيتابايت من الكلمات المتداولة بشكل يومي في ذلك الحين. ويشكل هذا دلالة هامة لبُعد آخر من أبعاد الزمن الجديد الذي نحن بصدده يتمثل بالاتصالات النقالة، حيث أن النمو في ترابط الأجهزة المتنقلة أصبح يفوق النمو في الترابط بين الحواسيب التقليدية. والمفارقة أن الدول النامية وتلك الأقل فقراً هي التي تقف وراء هذا التنامي في انتشار الهواتف الذكية".

وأشار سعادته إلى أبرز التحديات المرتبطة بانتشار الاتصالات النقالة والمتمثلة في الحاجة الماسة لتوفير ما يكفي من النطاق العريض. وأهميته في تحقيق خير البشرية جمعاء، من خلال إسهامه المباشر في تحقيق أهداف الأمم المتحدة في مجال التنمية المستدامة، ناهيك عن كونها استثمارات ناجحة من الناحية الاقتصادية.