الأخبار

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا المحطة الأولى لهاكاثون الإمارات في أبوظبي

ينطلق هاكاثون الإمارات، المبادرة الوطنية التي تنظمها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، بتاريخ الرابع من فبراير 2018. حيث تعتبر جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا المحطة الأولى في رحلة الهاكاثون والتي ستشهد مشاركة نحو مائتي متسابق يتنافسون في تحليل منظومات بيانات وطنية للخروج بأفكار وتطبيقات تسهم في تحقيق سعادة المجتمع تماشياً مع الشعار المطروح للهاكاثون وهو "بيانات من أجل السعادة".

وتقوم فكرة الهاكاثون على تكوين فرق عمل مصغرة مكونة من 3-5 أشخاص يمثلون مختلف فئات وشرائح المجتمع كافة من طلبة جامعات وطلبة مدارس ثانوية ومهنيين ورواد أعمال ومتخصصين في تكنولوجيا المعلومات وغيرهم بهدف العمل على تطوير حلول وأفكار في المجالات التي يحددها الهاكاثون، باستخدام البيانات الضخمة التي ستوفرها العديد من الجهات الحكومية في الدولة. ويطرح هاكاثون الإمارات عدة تحديات تشمل المواصلات والازدحام المروري والصحة والتعليم والتنمية المستدامة والتوازن بين الجنسين والتي تعد من أولويات العمل الحكومي في الدولة من أجل تحقيق سعادة المتعاملين.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "تعدّ جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا من الجامعات الوطنية الرائدة في نشر ثقافة المستقبل وتهيئة الأجيال الإماراتية للتعامل مع أحدث التقنيات والمعارف، ويشكل التعاون والتنسيق مع المراكز العلمية في الدولة ومنها جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا نموذجا يحتذى به حول كيفية الدمج بين البحث العلمي وخدمة المجتمع. وسنعمل معاً من خلال هاكاثون أبوظبي على تهيئة بيئة تنافسية جماعية للتعامل مع البيانات الضخمة وتحليلها وصولاً إلى حلول عملية للتحديات المحلية. ويندرج هذا التعاون ضمن توجيهات القيادة الرشيدة التي تولي أهمية قصوى للعمل الجماعي المنسق والشراكة بين مختلف القطاعات وتسخير العلم والمعرفة لخدمة تعزيز أسلوب الحياة الرقمي، ومواكبة استراتيجية والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة".

وأضاف سعادته: "تشكل إقامة هذا الهاكاثون أحد أوجه الدعم المستمر الذي تقدمه الهيئة للكفاءات الوطنية الشابة وذلك من خلال إتاحة الفرصة لتطوير وصقل مهاراتها بحيث تتناسب مع الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل والتي تشهد تغيرات كبيرة على صعيد المؤهلات والقدرات.  ويشكل سنقوم في نهاية الهاكاثون بتقييم شامل لجميع الحلول المقدمة واستقطاب أصحاب الكفاءات والقدرات المميزة للعمل في المجالات ذات الصلة".

من جانبه، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة: "يسعدنا ويشرفنا أن تكون جامعة خليفة المحطة الأولى لهاكاثون الإمارات، والذي يدل على ريادة الجامعة في مجال أبحاث التكنولوجيا في الدولة وموقعها القيادي في قطاع التعليم العالي كداعم رئيس لتحقيق طموحات الدولة وخططها الاستراتيجية المعتمدة على توفير أعلى مستويات التعليم لشباب الدولة."

وأضاف: "تمثل المسابقات من هذا النوع منصة مهمة لتحفيز الابتكار لدى أبنائنا الطلبة وإعدادهم من خلال خلق بيئة تعتمد على التحدي والتنافس البناء لتحقيق أعلى درجات التميز، وهو ما نسعى لتحقيقه بهدف أن نصل بمخرجات التعليم إلى أعلى مستويات القيادة والابتكار، خاصة في مجالات الأمن الإلكتروني، وهو أحد المجالات الهامة لدعم التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده الدولة وتعزيز موقعها الريادي العالمي في هذا المجال".

وبعد التسجيل في الهاكاثون من خلال الصفحة الإلكترونية على موقع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، سيتم التواصل مع المتقدمين للتنسيق معهم بشأن مكان الهاكاثون واختيار وتوزيع الفرق المشاركة، وموعد الحضور. وتتم عملية التحكيم عن طريق لجنة تحكيم تتألف من خبراء مختصين في هذا المجال، ومن مهام اللجنة تقييم ومناقشة الأفكار المقدمة من الفرق المشاركة، وإصدار قرار نهائي بشأنها وإعلان النتائج.  من جهة أخرى، هناك معايير محددة سيتم تعريف المشاركين المسجلين بها قبل أسبوع من بدء الهاكاثون، وتشمل هذه المعايير كفاءة استخدام البيانات، وإمكانية تبني ورعاية المنتج، واستراتيجية تسويق المنتج، وخطة التسويق المستدام للمنتج أو الفكرة التي تم التوصل إليها من قبل الفريق المشارك.

وسيحصل جميع المشاركين في الهاكاثون على تدريب لمدة يوم، بالإضافة إلى شهادة مشاركة مقدمة من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات. في حين سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في حفل يقام لهذه المناسبة بتاريخ 3 مارس في أبوظبي. وسيتم تكريم الفائزين في كل إمارة وهم 6 فرق من خلال نشر الحلول والتطبيقات التي فازوا بها على البوابة الرسمية لدولة الإمارات، كما ينشر فيديو يوضح الأعمال الفائزة، في حين يحصل الفائزون على مستوى الدولة على جوائز عينية قيمة.