الأخبار

هيئة تنظيم الاتصالات تواصل تحضيراتها لاستضافة مؤتمر المندوبين المفوضين 2018

تواصل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تحضيراتها لتنظيم مؤتمر المندوبين المفوضين 2018  التابع للاتحاد الدولي للاتصالات الذي تستضيفه دولة الإمارات في الفترة من 29 أكتوبر إلى 16 نوفمبر 2018، وذلك من خلال زيارتها للعديد من دول العالم بهدف التعريف بفعاليات المؤتمر، الذي يعتبر أعلى هيئات تقرير السياسة في الاتحاد الدولي للاتصالات، كما شملت الاستعدادات الجانب اللوجستي لاستضافة هذا الحدث العالمي، وتشكيل عدد من فرق العمل المختصة، لتسيير فعاليات المؤتمر بالشكل الأمثل.

وقد شملت هذه الزيارات دول إقليم آسيا استراليا، وإقليم الدول الإفريقية، والمجموعة الروسية، والمجموعة الأوربية، والإقليم العربي، حيث شهدت هذه الزيارات إقامة العديد من الاجتماعات التي ناقش فيها رئيس المؤتمر المرشح سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لتوحيد الرأي حولها، واستمع إلى المساهمات الجديدة والتعديلات التي طرأت على المساهمات التي سبق تقديمها.

وبدوره استعرض رئيس الفريق العربي المهندس طارق العوضي آخر مستجدات المجموعة العربية والمساهمات التي تم الاتفاق عليها من المجموعة العربية لطرحها في المؤتمر، وتناول المساهمات الجديدة للمجموعة العربية وبقية الأقاليم بهدف كسب التأييد لها.

كما تابع وفد الدولة أعماله التنسيقية كوفد للدولة المضيفة، بهدف تأمين كافة المتطلبات اللوجستية وغير اللوجستية للوفود المشاركة.

وحول هذه الاستعدادات قال سعادة حمد عبيد المنصوري المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع لاتصالات: "منذ اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة مؤتمر المندوبين المفوضين بنسخته العشرين، باشرت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تحضيراتها لإنجاح هذه الفعالية الكبيرة، مرتكزة على الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها في مجال احتضان وتنظيم المحافل الكبرى، وحريصة على إظهار المكانة الرفيعة التي تتمتع بها دولة الإمارات في عالم الاتصالات والتقنيات الحديثة، وفي هذه الأيام تتابع فرق الهيئة أعمالها الهادفة إلى تحقيق أعلى درجات التنسيق المحلي والدولي والوصول إلى الجاهزية التامة لاستضافة هذا المؤتمر ".

وأكد سعادته على أن استضافة الدولة لمؤتمر المندوبين المفوضين إنما يعكس الدور الحضاري المهم الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في العالم، حيث أثبتت الدولة مستواها في كافة المجالات، وباتت مقصداً ومنطلقاً لأهم الفعاليات والمبادرات التي تسعى إلى تقدم البشرية ونشر السعادة بين مختلف شعوب العالم"، وأضاف سعادته بالقول: "إن ما تشهده الدولة من تطور في قطاع الاتصالات، إنما يأتي نتيجة توجيهات القيادة الرشيدة التي تشجع دائماً على الاستثمار في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وتحرص على أن تكون الدولة في المراكز الأولى في السباق التقني الذي يشهده العالم".

وبدوره أعرب سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار، نائب المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لقطاع الاتصالات رئيس المؤتمر المرشح، عن ثقته بنجاح فعاليات هذا الحدث الكبير، وأضاف بالقول: " تعتبر دولة الإمارات اليوم من الدول الرائدة في مجال خدمات الاتصالات، حيث أن جودة خدمة الاتصالات في الدولة هي من الأعلى على مستوى العالم، وهذا المؤتمر هو فرصة مثالية للحديث عن تجربتنا التي نعتز بها، ومشاركتها مع دول العالم. على مدار ثلاثة أسابيع سيشهد مركز دبي التجاري العالمي العديد من الاجتماعات والنقاشات وورش العمل في مجال الاتصالات، يحضرها أهم الخبراء والمختصين، وبكل تأكيد سنخرج بنتائج وقرارات سيكون لها أثر إيجابي كبير على قطاع الاتصالات على الصعيدين المحلي أو العالمي".

وأشار سعادته إلى أن استضافة الإمارات لأهم حدث في عالم الاتصالات، إنما هو دليل جديد على الدور الريادي الذي تلعبه الإمارات في مسيرة الرقي والازدهار العالميين، وتابع سعادته بالقول: " أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" على أن هدفنا الرقم واحد عالمياً في كافة المجالات، وهذا ما تحقق بالفعل من خلال احتلال دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عالميا في 50 مؤشراً وفق مؤشرات التنافسية العالمية للعام 2017 – 2018، وفي قطاع الاتصالات تتصدر دولة الإمارات السباق، فنحن من أفضل الدول من حيث البنية التحتية في هذا القطاع الحيوي، ومن أولى الدول التي بدأت باعتماد الجيل الخامس، بهدف تحقيق الريادة العالمية في نشر هذه التقنية. اليوم باتت دول العالم تأتي إلى دولة الإمارات للتعلم من تجاربها الناجحة".

وينظر مؤتمر المندوبين المفوضين، في التقارير والاقتراحات المتصلة بمسائل السياسة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات، الذي يُعدّ وكالة متخصصة في تقنية المعلومات والاتصالات تابعة للأمم المتحدة، وهو الذي يقوم بتحديد طيف موجات الراديو ومدارات الأقمار الصناعية، وتطوير المقاييس الفنية التي تضمن التداخل السلس بين الشبكات والتقنيات، وتسعى لتحسين إيصال تقنيات المعلومات والاتصالات إلى المجتمعات الفقيرة في جميع أنحاء العالم.

وبفضل عضويته العالمية، فإن الاتحاد الدولي للاتصالات، يجلب فوائد تقنيات الاتصال الحديثة للناس في كل مكان بطريقة فعالة وآمنة وسهلة، بجودة عالية  وبالإضافة إلى الدول الـ193 الأعضاء، فإن عضوية الاتحاد الدولي للاتصالات تضم منظمة تقنية المعلومات والاتصالات، والعديد من المعاهد الأكاديمية الرائدة، وحوالي 700 شركة تقنية حول العالم .