الأخبار

الإمارات تحقق قفزات نوعية في مؤشرات التنافسية العالمية

الأولى في نسبة الاشتراكات في انترنت النطاق العريض المنتقل

أحرزت دولة الإمارات العربية المتحدة قفزة جديدة في مؤشرات التنافسية العالمية، وذلك حسب تقرير التنافسية العالمي (Global Competiveness Report) الصادر مؤخراً عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) 2018، حيث تقدمت الدولة 18 مركزاً في "محور استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات" (ICT Adoption) من المركز الرابع والعشرين إلى المركز السادس عالمياً، ويقيس هذا المحور كفاءة قطاع الاتصالات في الدول، من خلال عدد من مؤشرات التنافسية العالمية المدرجة ضمن المحور.

كما أظهر التقرير وصول دولة الإمارات إلى المركز الأول عالمياً في مؤشر التنافسية العالمي الخاص بــ "نسبة الاشتراكات في انترنت النطاق العريض المنتقل"، بالإضافة إلى تقدم الدولة إلى المركز الثاني عالمياً في مؤشر اشتراكات الهاتف المتحرك.

وتعكس هذه النتائج التقدم الكبير الذي تشهده الدولة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي جاء نتيجة العمل الدؤوب الذي بذلته الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مسترشدة بتوجيهات القيادة الرشيدة، كما يعكس فعالية الاستراتيجيات التي اعتمدتها الدولة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي والثورة الرابعة.

وبهذه المناسبة قال سعادة حمد عبيد المنصوري، المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "تعكس هذه النتائج الجهود الكبيرة الذي بذلتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص في سبيل تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مستنيرة بتوجيهات القيادة الحكيمة، التي رسمت لنا خارطة طريق أوصلتنا لعنان الفضاء. إن النجاحات الباهرة التي تشهدها الدولة في هذه الأيام، ما هي إلا ثمرة سنوات طويلة من التخطيط والعمل الجاد، فاليوم نحن في المراكز الأولى عالمياً في مختلف المجالات التقنية والاقتصادية، أطلقنا خليفة سات، ولدينا مسبار الأمل، كما نمتلك مشروعنا الخاص باكتشاف كوكب المريخ، ونستضيف اليوم مؤتمر المندوبين المفوضين التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، وهو أهم فعالية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، الإمارات اليوم لا تشارك في رسم المستقبل فحسب، بل تعمل على نشر السعادة والرخاء في كل العالم من خلال تحقيق تنمية شاملة مستدامة قائمة على اقتصاد معرفي مستقبلي راسخ".

وأعرب المنصوري عن فخره بكل ما تحقق من إنجازات في وقت قياسي، وأكد أن العمل ما زال مستمراً للوصول إلى مرتبة الريادة المطلقة في مختلف المجالات الاقتصادية والتقنية وأضاف بالقول: "نسير اليوم بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021م، ونسابق الزمن للاستفادة من أحدث التقنيات العالمية الكفيلة بإسعاد شعبنا، نحن اليوم في المركز السادس في استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو مركز متقدم، إلا أننا تعلمنا من قيادتنا الرشيدة ألا نقبل بأقل من المركز الأول. أمامنا الكثير من العمل، وأنا واثق بأن كوادرنا الوطنية قادرة على المضي بدولتنا نحو المراكز المنشودة."

ويأتي إعلان هذه النتائج في وقت تستضيف فيه الدولة مؤتمر المندوبين المفوضين 2018، الحدث العالمي الكبير في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تؤكد هذه الاستضافة الدور القيادي الرائد الذي تلعبه الإمارات حالياَ في المجالات التقنية، وحرصها على تفعيل كل المبادرات التي من شأنها إسعاد شعبها وشعوب العالم، وينتظر من هذا المؤتمر أن يخرج بقرارت مهمة، سترسم مستقبل الاتصالات وتقنية المعلومات في السنوات الأربع القادمة.

وتواصل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات العمل مع المشغلين لرفع ترتيب الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية من خلال استمرار العمل على تطوير قطاع الاتصالات والبنية التحتية للقطاع وتوفير أفضل الخدمات للمشتركين، وتنظيم وتسهيل دخول تكنولوجيا الاتصالات الحديثة للدولة، بما يساهم في ريادة الدولة في هذا القطاع على مستوى العالم.