الأخبار

"الشيخ زايد" اسماً لقاعة رئيسة بالمبنى الجديد للاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف

بموجب اتفاقية تعاون بين هيئة تنظيم الاتصالات والاتحاد الدولي للاتصالات

وقعت دولة الإمارات والاتحاد الدولي للاتصالات اتفاقية لتسمية إحدى القاعات الرئيسية لمبنى الاتحاد الدولي للاتصالات بمدينة جنيف في سويسرا باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووقع الاتفاقية كل من سعادة حمد عبيد المنصوري المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وسعادة هولن زهاو الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر المندوبين المفوضين 2018 الذي تستضيفه دولة الإمارات في دبي في الفترة من 29 أكتوبر ولغاية 16 نوفمبر الحالي.

وتأتي هذه الاتفاقية بالتزامن مع احتفالات الدولة بعام زايد، واعترافاً بالدور البارز الذي لعبه الراحل العظيم في دعم وتطوير مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، فمن خلال نظرته المستقبلية الثاقبة وضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أسساً قويةً لهذا القطاع، إيماناً منه بأن خدمات الاتصالات هي العمود الفقري لتطور الدولة ونموها الحضاري.

وفي هذه المناسبة قال سعادة حمد عبيد المنصوري: "لقد كان لزايد الخير دور ريادي في دعم قطاع الاتصالات في الدولة، انطلاقاً من رهانه المبكر بأهمية ذلك القطاع في تعزيز مسيرة التنمية والنهضة. وهذه المبادرة تأتي اعترافاً بما قام به باني نهضتنا ومؤسس اتحادنا في هذا المجال، ونحن فخورون بأن الاتحاد الدولي للاتصالات اعتمد اسم الشيخ زايد لقاعة رئيسة من قاعات مقره الجديد بجنيف، الأمر الذي يعكس مكانة دولتنا في الساحة العالمية عموماً، وفي مجتمع الاتصالات والمعلومات بشكل خاص."

وأضاف سعادته: "من يطلع اليوم على قرارات المغفور له الشيخ زايد وأقواله ذات الصلة، يدرك الاهتمام الكبير الذي أولاه لقطاع الاتصالات، حيث كان دائم التأكيد على أهمية تطوير هذا المجال بشكل يسمح لنا التواصل الأفضل داخلياً وخارجياً، ويبقينا على اطلاع بآخر التطورات العلمية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم".

وقال هولين زهاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات: "نفخر اليوم في الاتحاد الدولي للاتصالات بقرار دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية إحدى قاعات الاجتماعات الرئيسية في مقر الاتحاد الجديد بجنيف. وتعكس هذه الاتفاقية التزام الإمارات والهيئة تجاه الاتحاد وتعزز دورها كمساهم رئيسي في دفع عجلة قطاع الاتصالات في العالم أجمع. وبالتأكيد ستجسد قاعة المؤتمرات الجديدة هوية الإمارات العربية المتحدة وروحها. وسيكون مبنى المقر الجديد بمثابة واجهة للاتحاد الدولي للاتصالات ولعائلة الأمم المتحدة بأكملها".

وستشهد القاعة عرض أقوال للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان حول أهمية تطوير قطاع الاتصالات، وذلك من خلال شاشات ولوحات معلقة في القاعة وعلى مداخلها .

وكان للمغفور له الشيخ زايد بصماته التي لا تمحى في قطاع الاتصالات. فمع إعلان الاتحاد في 1971 كان هناك عدد من الشركات والمؤسسات التي تعمل بلا انسجام في مجال قطاع الاتصالات، أولاها شركة تليفون دبي المحدودة التي باشرت خدماتها في 1960، ومن ثم تأسست عدد من الشركات العاملة في مجالات الهاتف والبرق في كل من أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة.

ومن منطلق اهتمامه الخاص بقطاع الاتصالات في ذلك الوقت، قرر الشيخ زايد البحث في صيغة تضفي زخماً قوياً لمسيرة القطاع، فأصدر في عام 1976 مرسوماً بدمج كافة شركات الهاتف والبرق تحت مظلة واحدة هي مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات".

وفي عهد المغفور له الشيخ زايد، وتحديداً في العام 1999، أطلقت حكومة دولة الإمارات مدينة دبي للإنترنت كأول مشروع من نوعه في المنطقة، وسرعان ما رسخ المشروع مكانته كمنصة تجمع شركات التكنولوجيا في المنطقة ككل.

ويدرك العاملون في قطاع الاتصالات والمعلومات في دولة الإمارات، أن تلك الخطوة كانت الانطلاقة الحقيقية نحو القفزات الكبرى التي تحققت، والتي أفضت إلى أن تحتل دولة الإمارات اليوم موقعاً رائداً وطليعياً في خريطة الاتصالات العالمية، بما في ذلك تفاعلها الإيجابي مع قطاع الاتصالات العالمي من خلال الاتحاد الدولي للاتصالات.