الأخبار

الاتحاد الدولي للاتصالات ينتخب إماراتيين لتولي مناصب قيادية عليا في مجلس إدارة الاتحاد

سيف بن غليطة نائباً لرئيس مجلس الاتحاد الدولي الاتصالات، والزرعوني رئيساً لفريق عمل حماية الأطفال على الإنترنت بينما انتخبت المجموعة العربية في الاتحاد المهندس طارق العوضي رئيساً لها

شهد مؤتمر المندوبين المفوضين 2018 الذي اختتم أعماله يوم الجمعة 16 نوفمبر في دبي انتخاب شخصيتين إماراتيين لمنصبين مهمين في الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث انتخب المهندس سيف بن غليطة لمنصب نائب رئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للعام 2019، والمهندس عبد العزيز الزرعوني لمنصب رئيس فريق العمل المعني بحماية الأطفال على الإنترنت التابع لمجلس إدارة الاتحاد. كما تولى المهندس / طارق العوضي، المدير التنفيذي لإدارة الطيف الترددي في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، رئاسة المجموعة العربية خلال المؤتمر. وقد أعلنت نتائج هذه الانتخابات في اليوم الأخير من المؤتمر المندوبين المفوضين 2018، والذي استضافته الدولة في مركز دبي التجاري العالمي على مدى ثلاثة أسابيع.

ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، واعترافاً بالقدرات المتميزة لأبناء الدولة، والذين أثبتوا كفاءتهم في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية.

وعن اختياره لمنصب نائب رئيس مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، قال المهندس سيف بن غليطة، المدير التنفيذي لإدارة شؤون تطوير التكنولوجيا في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "أنا فخور بتمثيل بلادي في هذا المنصب المهم، وسأعمل من خلال ذلك على تنفيذ التوجهات التي تخدم التنمية المستدامة تنفيذاً لسياسة دولة الإمارات المنفتحة على القيم الإنسانية، وتجسيداً لإيمان الاتحاد بأن تكنولوجيا الاتصالات تشكل دافعاً قوياً لتحقيق الرفاه والتنمية للإنسان في كل مكان."

وأضاف المهندس سيف: "يمثل مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات أعلى هيئة للاتحاد في الفترات التي تقع بين مؤتمرات المندوبين المفوضين، حيث توكل إليه مهمة النظر في قضايا سياسات الاتصالات على اتساعها للتأكد من أن أنشطة الاتحاد وسياساته واستراتيجياته تستجيب بشكل كامل لبيئة الاتصالات الحالية الدينامية وسريعة التغير."

وأكد المهندس بن غليطة على أن أبناء الإمارات يبرهنون يوماً بعد يوم على قدرتهم في قيادة المناصب العالمية نحو الأفضل وأضاف بالقول: "نحن عيال زايد، تعلمنا من قيادتنا الرشيدة حب الريادة والقيادة، نشأنا في كنف قادة عظام، ونهلنا من معين حكمتهم، ونعمل على أن نكون كما أرادوا لنا أن نكون مثالاً في النجاح والريادة".

وترأس المهندس / طارق العوضي، المدير التنفيذي لإدارة الطيف الترددي في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، المجموعة العربية، وهي إحدى المجموعات الأعضاء الرئيسية من أصل خمس مجموعات. وقال العوضي في ذلك: "عرضت المجموعة العربية مساهماتها التكنولوجية والدور الذي تقوم به في تعزيز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة العربية وإدخاله في حياتنا اليومية. وتتبوأ الإمارات العربية المتحدة مكانة الصدارة في إطلاق المبادرات والتحول الذكي وربط العالم وتطوير بنية تحتية ملائمة لذلك، مما أهّلنا لقيادة المجموعة العربية".

وبدوره قال المهندس / عبد العزيز الزرعوني، مهندس أمن المعلومات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، الذي تولى منصب رئيس فريق العمل المعني بحماية الأطفال على الإنترنت: "إنه لشرف لي أن استلم قيادة فريق يتولى حماية أجيال المستقبل من خطر الجرائم الإلكترونية، والتي تعتبر من أشد الأخطار التي يتعرض لها أطفالنا في وقتنا الحالي، حجم العمل الذي يقع على عاتقنا كبير جداً، خاصة في وقت تتبنى فيه معظم بلدان العالم سياسة التعليم الذكي، وهو ما يفتح الأبواب مشرعة أمام الأطفال لتصفح الإنترنت، وما يجعلهم أكثر عرضة للجرائم الإلكترونية بكافة أشكالها. لذلك سنعمل في الفريق بالشراكة مع جميع قطاعات المجتمع العالمي على توفير تجربة آمنة للأطفال على الإنترنت من خلال اتباع نهج شامل لتعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت، وتطوير الاستراتيجيات التي تشمل خمسة مجالات رئيسية بما في ذلك التدابير القانونية والتدابير الفنية والإجرائية والهياكل التنظيمية وبناء القدرات والتعاون الدولي".

وأكد المهندس الزرعوني على أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت رقماً صعباً في كافة المحافل الدولية، وعضواً فاعلاً في اتخاذ القرارات ورسم السياسات العالمية، وهو ما تشهد عليه النجاحات المتوالية التي تحققها الدولة من خلال استضافتها ومشاركتها في أهم الفعاليات العالمية ومنها استضافتها لمؤتمر المندوبين المفوضين بنسخته العشرين.

ويقوم دور فريق العمل المعني بحماية الأطفال على الإنترنت على جعل الشبكة العنكبوتية بيئة أكثر أماناً للأطفال على مستوى العالم، كما يعمل على مساعدة الدول الأعضاء في تطبيق هذه المبادرات. وتأتي أهمية هذا الفريق نتيجة تعدد أشكال الاحتيال على الأطفال على الإنترنت، خصوصاً مع انتشار الأجهزة الذكية والدخول اللامحدود لمواقع الإنترنت.

يُذكر أن مؤتمر المندوبين المفوضين 2018 اختتم أعماله في دبي بنجاح كبير، حيث شارك فيه أكثر من 180 دولة، و2300 شخصية قيادية ومختصة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتمت خلاله مناقشة 274 ورقة عمل على مدى ثلاثة أسابيع.