الأخبار

تحت إشراف الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وبالشراكة مع "اتصالات و "دو" تم تنفّيذ تمرين "صدى البرق 6"

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن إتمام تمرين "صدى البرق 6" الذي نظمته الهيئة بمشاركة مشغلي خدمات الاتصالات في الدولة "اتصالات" و "دو"، والذي يندرج تحت مبادرة " ضمان استمرارية عمل قطاع الاتصالات في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث"، والذي يخدم بدوره الهدف الاستراتيجي لهيئة تنظيم الاتصالات وهو: " تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الامارات العربية المتحدة وإنفاذ إطار تنظيمي يحفز المنافسة ويرقى بمستوى جودة الخدمات المقدمة".

وتفصيلاً، قامت الهيئة باعتبارها الجهة القيادة في قطاع الاتصالات في الدولة بإنشاء معسكر متكامل في "أكاديمية اتصالات" والذي ضم فرق مدربة من "اتصالات" و "دو"، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، وتم العمل ضمن سيناريو افتراضي بحدوث إعصار مداري مصحوب بأمطار رعدية على جميع مناطق الدولة، حال دون وصول الكوادر البشرية العاملة في شركات الاتصالات الى مقرات أعمالهم، علاوة على تأثر شبكات الارسال بسبب هذه العاصفة، ولبت الفرق المُشتركة النداء فوراً وسارعت في تشكيل مجموعات حددت اختصاصاتها مسبقاً، والتي تمحورت بمجملها على تقديم خدمات الاتصالات انطلاقا من معسكر "أكاديمية اتصالات" التي أنشأته الهيئة كمركز رئيسي لإدارة العمليات.

حيث تضمن التمرين المراحل الأساسية للتعامل مع هذا الظرف الطبيعي، ابتداءً من الوقاية، ثم التأهب فالاستجابة وانتهاءً بالتعافي، ويعد هذا التمرين نموذجاً مثالياً لتأمين وحماية هذا القطاع الحيوي، عبر توفير شبكة اتصال فعالة في أكثر الأوقات صعوبة وندرة، كما شمل التمرين على إنشاء مركز لخدمة العملاء داخل المعسكر، إضافة الى مركبات متنقلة تعتليها محطات إرسال للهواتف المتحركة، علاوةً على مراكز خدمات متنقلة مجهزة بالمعدات اللازمة لتيسير تقديم الخدمات للعملاء، تشمل خدمات الصيانة وخدمات الهاتف المتحرك والثابت وخدمات الانترنت المنزلي وغيرها.

وبهذه المناسبة قال المهندس سيف بن غليطة نائب المدير العام لقطاع الاتصالات بالإنابة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات:  إن تمرين "صدى البرق" في نسخته السادسة يعتبر حلقة مهمة في منظومة جاهزية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات للتعامل مع حالات الطوارئ، ويدعم بشكل مباشر توجهات الهيئة التي تهدف إلى تكاتف الجهود لمختلف الأطراف لضمان استمرارية خدمات هذا القطاع في مثل هذه الظروف.

وأضاف بن غليطة تمرين صدى البرق ٦  يجمع  بين نموذجين، تمرين الطاولة والتمرين الميداني، حيث تم خلال يومي التمرين التعرض للمعضلات للكشف عن مواطن فرص التحسين في الخطط والإجراءات ذات العلاقة، وتضمن كذلك تحريك الآليات والمعدات وإنشاء مراكز عمل متكاملة محاكاة لطارئ قد يستوجب تحويل الموظفين الى مراكز عمل مؤقتة.  وختم مبينا أن أبرز ما ميز هذه النسخة هو الاعتماد على الكفاءات من منتسبي الخدمة الوطنية واستغلال المهارات التي اكتسبوها ضمن خدمتهم لإنشاء المراكز وتجهيزها وإدامتها مما يؤكد على تمكين القطاع للكفاءات المواطنة"

من جهته، صرّح الدكتورأحمد بن علي نائب الرئيس الأول لاتصال المجموعة في مجموعة اتصالات: لقد تشرفت "اتصالات" بتسخير كافة قدراتها الشبكية وإمكانات البنى التحتية المتطورة لخدمة كافة القطاعات في الدولة، وساهمت في اعتلاء دولة الإمارات أعلى المراكز العالمية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في ظل الدعم اللامتناهي من القيادة الرشيدة في الدولة لقطاع الاتصالات، ونؤمن في ذات الوقت أن الكوادر البشرية في "اتصالات" هم المحور الرئيسي للريادة والتفوق، حيث نوليهم اهتماماً بالغاً ونستثمر في تعزيز قدراتهم و وتسريع الاستجابة لأي طارئ ما، مؤكداً بهذا السياق أن نجاح تمرين "صدى البرق" هو بمثابة شهادة حقيقية على كفاءة هذه الكوادر في التعامل مع الأزمات والطوارئ على اختلافها، علاوةً على كونه تأكيداً على مدى جاهزية "اتصالات" في المحافظة على استمرارية الأعمال، وذلك بفضل القدرات الشبكية الهائلة التي تمتلكها على مختلف الأصعدة وقطاعات عالم الاتصالات، إضافة الى امتلاكها للعديد من البدائل التي تمكّنها من استمرارية واستدامة أعمالها في ظل حدوث حالات الطوارئ والأزمات".

من جهته أعرب سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة عن سعادته بنجاح تمرين "صدى البرق" مؤكداً على جهوزية كافة الكوادر البشرية والتقنية والفنية في دو بشكل كامل لضمان استمرارية الخدمات في أوقات الأزمات والطوارئ بما يتماشى مع توجيهات هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات و لقد تمكنت دو من تطوير مجموعة من النماذج والأنظمة الحديثة التي تهدف جميعها إلى تعزيز البنية التحتية الشبكية لضمان توفير خدمات عالية الجودة مهما كانت الظروف والسناريوهات. ومن المهم للغاية التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف الجهات العاملة في القطاع لا سيما في أوقات الطوارئ. وقد حرصنا في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة على تنظيم تمارين داخلية دورية بهدف التأكد من جاهزية قدراتنا وكوادرنا البشرية على الاستجابة المثلى أثناء الأزمات. ونحن فخورون بمشاركة فريق إماراتي متكامل في هذه التجارب. وتنبع أهمية هذا التمرين الذي نظمته هيئة تنظيم الاتصالات من كونه تم في بيئة واقعية تحاكي الظروف التي من الممكن أن تحدث وتؤثر على عمل قطاع الاتصالات. ويسعدنا حقاً المساهمة في هذا النجاح الذي يأتي كثمرة للعمل والجهود التي بذلتها فرقنا الفنية الإماراتية بالكامل خلال الأسابيع الماضية. ونتطلع قدماً للمشاركة في المزيد من هذه المبادرات المشتركة.