الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تستعين بحلول إدارة الموردين من "جاقار/ تجاري"

لتطوير عمليات الشراء الاستراتيجي

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن توقيع اتفاقية تعاون مع "جاقار/ تجاري"، شركة إدارة الإنفاق المستقلة الأكبر على مستوى العالم، والتي ستتولى بموجبها تعزيز العمليات التجارية للهيئة من خلال حلولها الرائدة  لإدارة معاملات الموردين. جاء التعاون انطلاقًا من رغبة الهيئة في دعم جهودها الاستراتيجية، من خلال تبني نظام شامل مؤتمت بالكامل لإدارة الموردين يضمن التنسيق والتعاون مع الموردين لتحقيق القيمة المستدامة.

ويأتي اختيار الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الشراكة مع تجاري/ جاقار نظراً لقدرتها التنفيذية، وتطبيقاتها المرنة والقابلة للتعديل التي تسمح بالتكامل مع كلٍّ من نظام أوراكل لتخطيط موارد المؤسسات وبوابة eDirham اللذين تستخدمهما الشركة حالياً للتسجيل السنوي للموردين، وبالتالي الاستفادة من شبكتها الضخمة للموردين التي تضم ما يقرب من 2,500,000 مورد، حيث تربط البائعين والمشترين في مختلف الصناعات في كافة أنحاء العالم.

باستخدام حلول جاقار/ تجاري لإدارة الموردين، ستتمكن الهيئة من الوصول إلى أكثر من خمسة آلاف مورّد ضمن فئات التوريد الخاصة بها على المستويين المحلي والعالمي، بالإضافة إلى إمكانية تتبع دورة حياة إدارة الموردين المؤتمتة بالكامل، بما يشمل عمليات تصنيف وتأهيل وتقييم أداء الموردين.

وتعليقا على هذه الشراكة، قال سعادة / سعيد سلطان السويدي، نائب المدير العام لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات "تعمل الهيئة بشكل متواصل على تعزيز أسلوب العمل الذكي وتبني التكنولوجيا الرقمية في كل المهام، ونهدف من خلال الاتفاقية إلى تطبيق نظام إدارة الموردين الذكي، لأتمتة وتحسين عملية الشراء والتعاقد، وتفعيل الوصول الفوري إلى البيانات، مما يقلل الجهد الإداري، ويزيد سرعة اتخاذ القرارات مع خفض التكلفة، وزيادة التنافسية بين الموردين لتقديم أفضل العروض. وبمناسبة شراكتنا مع شركة "جاقار/ تجاري"، أتقدم بجزيل الشكر لجميع العاملين فيها على إسهاماتهم الفعّالة في تطوير نظام إدارة الموردين بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات".

من جهته، قال عبدالله علي الجناحي، رئيس مجلس إدارة ’تجاري‘: "يعكس هذا الاتفاق حرص الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على التطوير المستمر، واستعدادها لاعتماد أحدث التطورات التكنولوجية، ويسرنا مشاركة الهيئة ودعمها في عملية التحول الرقمي لقسم مشترياتها، حيث أصبح الشراء الاستراتيجي قوة دفع رئيسية للمنافسة على المستوى العالمي، ومن شأنه أن يتيح للجهات ذات الرؤية المستقبلية مثل الهيئة تعزيز أداء المشتريات وخفض التكاليف، باستخدام أحدث التقنيات المبتكرة المستندة إلى شبكة الإنترنت".