الأخبار

انتخاب فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي لعضوية فرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في منظمة التعاون الإسلامي

للدورة الثانية على التوالي

أعادت الجمعية العامة لفرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في منظمة التعاون الإسلامي انتخاب الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي لعضوية فرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في المنظمة، كعضو مسؤول عن التوعية بأهمية الأمن الإلكتروني، وذلك من خلال مشاركة خبراته في المبادرات الهادفة لنشر الوعي الأمني الإلكتروني في الدول الإسلامية.

وتأتي إعادة انتخاب فريق الاستجابة تأكيداً على الدور البارز الذي قام به خلال العام الماضي في تعزيز الوعي حيال الأمن الإلكتروني بين الدول، من خلال مشاركاته الفاعلة في كافة المؤتمرات التي أقامتها منظمة التعاون الإسلامي في هذا الشأن.

وفي هذه المناسبة قال المهندس محمد غياث، المدير التنفيذي لشؤون تنظيم الأمن الإلكتروني: "عمل فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، على نشر الوعي الخاص بالأمن الإلكتروني والمخاطر التي يمكن أن يتعرض لها مستخدمو الشبكة العنكبوتية في العالم الإسلامي، مستنداً إلى الخبرة الطويلة التي يمتلكها، ومعتمداً على أحدث الأساليب والوسائل الخاصة بمكافحة الجرائم الإلكترونية، هذا الجهد الكبير الذي بذله الفريق نال ثناء واستحسان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ما دفعهم لإعادة انتخاب الفريق لدورة ثانية كعضو في فريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في المنظمة".

وأكد المهندس محمد غياث على أن فريق الاستجابة قد أطلق العديد من المبادرات الهادفة إلى نشر التوعية بخصوص الأمن الإلكتروني وأضاف بالقول: "يحرص فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي على تفعيل كافة المبادرات التي من شأنها نشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع تجاه أهمية الأمن الإلكتروني، وتعتبر مبادرة سفراء الإمارات للأمن الإلكتروني التي أطلقتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مؤخراً، ضمن حملاتها التوعوية بأمن المعلومات، إحدى أهم هذه المبادرات، حيث تهدف المبادرة إلى تدريب نخبة من الطلبة في مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة ليمثلوا الفريق كسفراء في تعزيز ونشر الوعي بالأمن الإلكتروني في جميع أنحاء دولة الإمارات، وتركز المبادرة على ثلاثة محاور، أولها، تقديم تدريبات بناء الثقافة الإلكترونية الآمنة لنخبة من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 18 في مدارس مختارة من الدولة، وثانياً، تحسين مهارات التقديم والعرض، وثالثاً، رفع مستوى الوعي بأفضل الممارسات الأمنية بين الجمهور، وقد حرص الفريق على نقل تجربته بخصوص هذه المبادرة والعمل على تعميمها في الدول الإسلامية بهدف بناء ثقافة إلكترونية آمنة".

ومن الجدير بالذكر أنه تم إنشاء فريق الاستجابة الوطني لطوارئ الحاسب الآلي بهدف تحسين معايير وممارسات أمن المعلومات، وحماية ودعم البنى التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات من مخاطر واختراقات الإنترنت، وبناء ثقافة آمنة ومحمية من جرائم تقنية المعلومات.

ويهدف الفريق إلى تعزيز قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات والمساعدة في استحداث قوانين جديدة، وتعزيز الوعي حول أمن المعلومات على مستوى الدولة، وبناء خبرات وطنية في مجال أمن المعلومات، وإدارة الطوارئ وتحري الأدلة في الحاسبات.