الأخبار

حكومة عجمان الرقمية تشارك بفاعلية في هاكاثون الإمارات تحت شعار "بيانات من أجل السعادة"

أكدت حكومة عجمان الرقمية مشاركتها الفاعلة في هاكاثون الإمارات الذي تقيمه الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تحت شعار "بيانات من أجل السعادة". صرحت بذلك سعادة عهود شهيل مدير عام حكومة عجمان الرقمية مشيرة إلى أن إمارة عجمان التي أقامت هاكاثون عجمان قبل نحو أسبوع يسرها أن تنضم إلى هيئة تنظيم الاتصالات في أكبر هاكاثون من نوعه، وهو هاكاثون الإمارات الذي يقام على ست مراحل عبر إمارات الدولة السبع.

ويتمثل دعم إمارة عجمان للهاكاثون في استضافة جامعة عجمان لمحطتين من محطات الحدث الكبير، المحطة الأولى تتمثل في هاكاثون عجمان والثانية في هاكاثون الفجيرة وذلك من خلال جامعة عجمان فرع الفجيرة. كما شاركت حكومة عجمان الرقمية من خلال تشجيع الجهات الحكومية على مشاركة موظفيها كمتسابقين ومشرفين ومتطوعين.

وقالت شهيل: "إننا ننظر إلى تجربة هاكاثون الإمارات على أنها تجسيد لتوجهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والمتمثلة في ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لصنع مستقبل أكثر إشراقاً لدولة الإمارات في عصر الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي. ونحن ندرك أهمية البيانات في هذه المرحلة من التحولات الكبرى، لذلك فإن هاكاثون الإمارات سيكون مناسبة للتدريب واكتساب المهارات والتفاعل القائم على الابتكار لخدمة دولة الإمارات في المجالات المطروحة أمام المتسابقين."

من جانبه أكد سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على أن الشراكة بين القطاعات المختلفة هي إحدى الثمار المهمة لهاكاثون الإمارات الذي تقيمه الهيئة تحت شعار "بيانات من أجل السعادة" بالشراكة مع الحكومات المحلية والجامعات والقطاع الخاص. وأشاد المنصوري بالحماسة الكبيرة التي لقيها مشروع الهاكاثون من الجهات المختلفة والتي تجسدت في مجموعة من الأمور من بينها توفير البيانات، وتشجيع الطلبة والموظفين وأفراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في الهاكاثون، وكذلك توفير التدريب والإشراف وخدمات التطوع، ناهيك عن توفير المرافق والأماكن التي ستستضيف الهاكاثون على امتداد محطاته الست في إمارات الدولة."

وأضاف المنصوري: "يطيب لنا أن نتوجه بالتقدير والثناء لما شهدناه من تجاوب من الجهات الحكومية والجامعات الوطنية والشركاء في القطاع الخاص. إن المرحلة المقبلة من التوجهات الحكومية تتطلب العمل يداً بيد، وبروح إبداعية للوصول إلى التنمية المستدامة التي نصبو إليها في مرحلة ما بعد النفط، وهي مرحلة قائمة على المعرفة الرقمية والحيوية الاقتصادية والتنافسية العالية لدولتنا من أجل أن تظل في مقدمة الركب على المستوى العالمي."

و أشار المنصوري إلى أن تجربة هاكاثون الإمارات 2018 غنية بكل ما هو جديد، وهي زاخرة بالدروس لمختلف الأطراف، مؤكداً على أن هذا الهاكاثون لن يكون الأخير، بل سيتبعه هاكاثونات أخرى تعالج تحديات جديدة مستوحاة من الوقائع المستجدة في كل مرحلة. ويستهدف هاكاثون الإمارات في هذا العام ثمانية تحديات هي الصحة، والتربية، والبيئة، والتوازن بين الجنسين، والعلاقات الاجتماعية، وأسلوب الحياة، والنقل والازدحام المروري.

وفي كل من هذه التحديات سيعمل المتسابقون على تحليل منظومات بيانات ذات صلة، وسينقسم المتسابقون إلى فرق يتألف كل منها من خمسة أشخاص، ويستمرون في العمل على مدى ثلاثة أيام لكي يصلوا إلى حلول وأفكار وتطبيقات مبتكرة تساعد في حل تلك التحديات. وسيحصل أصحاب الحلول المتميزة على جوائز ومكافآت نقدية وعينية، وسيتم عرض أفضل الحلول في مناسبات وطنية من بينها اليوم العالمي للسعادة الذي يصادف العشرين من مارس، كما ستتاح لأصحاب الأفكار المتميزة عرضها في مؤتمرات ومنتديات عالمية مهمة.