الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تعلن ترشح 13 مشروعاً وطنياً للمنافسة على جوائز القمة العالمية حول مجتمع المعلومات

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات اليوم عن ترشح 13 مشروعا وطنيا للمنافسة على جوائز القمة العالمية حول مجتمع المعلومات والتي سيتم الإعلان عنها في حفل خاص لهذه المناسبة يقيمه الاتحاد الدولي للاتصالات في مدينة جنيف السويسرية خلال شهر مارس المقبل.

ويترافق الإعلان عن أسماء المشاريع المرشحة مع فتح باب التصويت الإلكتروني أمام الجمهور لاختيار 5 مشاريع في كل فئة من فئات الجائزة البالغ عددها 18 فئة، وتبدأ عملية التصويت اعتبارا من 29 يناير وتستمر لغاية 18 فبراير، وسيتم تحديد المشروع الفائز في المرحلة الثانية بعد فرز جميع الأصوات.

وتضم قائمة المشاريع الوطنية كلا من "مبروك ما ياك" و"مستقبلنا" المقدمة من قبل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مشروع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي المقدم من وزارة التربية والتعليم، المبادرة الوطنية للتوعية الإلكترونية الطلابية من برنامج خليفة للتمكين (أقدر)، ومبادرة بلا حدود، والطفل الرقمي المقدمة من الاتحاد النسائي العام، ومنصة «بلوك تشين» العقارية الإلكترونية الآمنة المقدمة من دائرة الأراضي والأملاك في دبي، وتطبيق دبي بلس مؤسسة حكومة دبي الذكية، وحزمة تطبيقات باستخدام نظارة المايكروسوفت هولولنس (نظارات الواقع المعزز)لستة قطاعات مختلفة المقدمة من "أي آرماستر للبرمجيات"، ومشروع سلامة، ومبادرة الصحة الإلكترونية المقدمة من هيئة الصحة في دبي، وبرنامج عجمان للتحول الرقمي المقدم من حكومة عجمان الرقمية،

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "يعكس عدد المشاريع وتنوع الفئات المرشحة للفوز بجوائزها مدى نضج وتطور عملية تقديم الخدمات الذكية في دولة الإمارات، الأمر الذي يعد تجسيدا عمليا لرؤية القيادة الرشيدة المتمثلة في إنجاز التحول الشامل نحو المدن الذكية بهدف إسعاد المتعاملين. كما تعد هذه الأرقام مؤشرا عمليا على تحقيق قفزات نوعية في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة اعتمادا على الكفاءات والموارد البشرية الوطنية".

وأضاف سعادته: استطعنا على مدار السنوات السابقة الفوز بعدة جوائز، ونتطلع هذا العام إلى مواصلة التميز  وتعزيز الحضور الفعال لدولة الإمارات في كافة المحافل والمسابقات العالمية ذات الصلة بقطاع الاتصالات والحكومات الذكية. وأود بهذه المناسبة أن أشيد بجهود جميع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية التي قدمت العديد من المبادرات والحلول الذكية التي تصب جميعها في خدمة المتعاملين وإسعادهم".