الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تعقد خلوتها السنوية ولقاء الموظفين وتضع خارطة طريق أعمال ومبادرات 2018

لأول مرة على المستوى الاتحادي إطلاق خطة استشراف المستقبل للهيئة 2030

عقدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات خلوتها السنوية بحضور مديرها العام سعادة حمد عبيد المنصوري، ونواب المدير العام لمختلف القطاعات وجميع موظفي الهيئة، وذلك في فندق سانت ريجيس بدبي.

افتتح سعادة حمد عبيد المنصوري أعمال الخلوة بكلمة ترحيبية، دعا بعدها جميع فرق العمل المشاركة إلى جلسات نقاش تفاعلي بهدف وضع خارطة طريق لأعمال ومبادرات الهيئة لعام 2018. وأشاد سعادته في كلمته التمهيدية بأهم إنجازات الهيئة وما تم تحقيقه، وبروح الفريق الواحد التي سادت على مدار عام من الجد والإخلاص والتفاني، في تحقيق توجهات القيادة الرشيدة قائلاً "كلي فخر بوتيرة النجاح السريعة والفاعلة في تعزيز مكانة الدولة الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستويين المحلي والعالمي. آملاً أن نواصل الرحلة نحو مستقبل "متميز" بخططٍ وآلياتٍ مبتكرة في إنجاز المهام بعيداً عن الروتين، متجاوزين التوقعات في مبادرات ومشاريع يشار إليها بالحرفية والتميز والابتكار والابداع والفاعلية"

وتضمنت الخلوة خمس جلسات متنوعة حول استشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي للهيئة، وبناء برنامج تطوعي للهيئة، ومناقشة خطط وآليات إسعاد الموظفين والأمور المتعلقة بالموارد البشرية، كما تم عقد جلسة شبابية تمحورت حول المشاركة بقرارات الهيئة وتوجهاتها من خلال الشباب. بالإضافة إلى جلسة التميز التي تركز العمل فيها على رفع نتائج الأداء المؤسسي في الممكنات، ومواضيع الاستدامة المالية والإدارية وتفعيل دور فريق ترشيد النفقات وزيادة الإيرادات في الهيئة ورفع مستوى الأداء المؤسسي في مجال ممكنات الحكومة الذكية.

وفي اليوم الثاني عقدت الهيئة اجتماعها السنوي بحضور الموظفين كافة، وألقى سعادة المدير العام كلمة جامعة تطرق فيها لستة عناوين ابتدأت من المستجدات العالمية وتطرق لدور الهيئة في المراحل المقبلة، ومنها مسائل مثل الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها. ثم أطلق سعادته مجموعة من الأسئلة التي قال إنها يجب أن تكون على طاولة البحث والتفكير خلال المراحل المقبلة تمهيداً لدخول المستقبل الرقمي الذي تشكل البنية التحتية للاتصالات عنصراً حاسماً فيه.

وأضاف سعادة حمد عبيد المنصوري: "تكتسب خلوة الهيئة لهذا العام أهمية استثنائية، إذ إنها تأتي في مرحلة تتسم بالتحول نحو الذكاء الاصطناعي واستيعاب مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز مبدأ الاستدامة. ولمّا كانت هذه المفاهيم تقوم في معظمها على البنية التحتية للاتصالات والمعلومات، فإن ذلك يحتّم على الهيئة التفكير مليّاً في كيفية مواءمة خططها وبرامجها بما يخدم التحولات الرقمية."

واستطرد قائلاً: "نحن في دولة الإمارات نعمل بتوجيهات من قيادتنا الرشيدة على صنع مستقبل مشرق لمجتمعنا؛ مستقبل يقوم على السعادة والرفاهية والاستدامة. ويتعين على الهيئة أن تكون في مقدمة الركب لتطوير عملها وأداءها بما يتوافق مع التطورات المحلية والمستجدات العالمية. من هنا تنبع أهمية مثل هذه اللقاءات التي يشارك فيها الجميع، ويتحمل الجميع مسؤولية وضع مخرجاتها موضع التنفيذ، فنحن جميعاً نعمل لهدف واحد هو رفعة وطننا وخدمة مجتمعنا. وللهيئة أيضاً دور عالمي يتمثل في المساهمة في خدمة أهداف الأمم المتحدة الإنمائية، الأمر الذي يفتح أمامنا أفقاً جديداً للتفكير في المكانة العالمية لدولتنا الحبيبة من خلال قطاع الاتصالات والمعلومات."

واختتمت أعمال الخلوة بإقامة الحفل السنوي للموظفين والذي تم الإعلان فيه عن وثيقة استشراف المستقبل للهيئة 2030 وعرض نتائج خلوة الهيئة (المسرعات) 2017. كما تنوعت أنشطة اللقاء حيث شملت المسابقات وتكريم الموظفين والإدارات والمشاريع.