الأخبار

تبادل خبرات بين الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وبلدية الشارقة في مجال التحول الرقمي

وفد من الهيئة زار البلدية لهذا الغرض

زار وفد من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بلدية الشارقة ضمن جهود تبادل الخبرات والتجارب بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بما يخدم عمليات التحول الرقمي الحكومي بالدولة. وتضمنت الزيارة عرضاً من وفد الهيئة لجهودها في تنفيذ مشاريع ومبادرات استراتيجية الحكومة الذكية وأفضل الممارسات المتبعة، حيث تم استعراض الخطة الوطنية لدعم أهداف الحكومة الذكية ومشاريع الربط والتكامل والتقييم وتعزيز الكفاءات وغير ذلك من الملامح العامة للخطة، وكيفية التنسيق بين الطرفين والأطراف الحكومية الأخرى عموماً لتحقيق الاستفادة المتبادلة لخدمة الأهداف العليا للحكومة.

من جانبه، أكد عبد الله علي القايدي، مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي، ورئيس فريق التحول الرقمي في بلدية الشارقة، أن البلدية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ التحول الرقمي لجميع خدماتها، وتعمل على تعزيز التعاون بينها وبين الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، لدفع عجلة التطور والنمو وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز في العمل بأساليب مبتكرة، لتخطو بذلك خطواتها نحو التحول الرقمي الذي بات المحرك الرئيسي للعمل في مختلف المجالات، كما أنه بات وجهة الدولة كطريقة عمل ونواة للنجاح.

وعبرت منال العفاد، مدير مشاريع ورئيس فريق ممكنات الحكومة الذكية في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ، عن تقديرها لبلدية الشارقة على هذه المبادرة قائلة: " انسجاماً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة بالعمل كفريق حكومي واحد لخدمة وطننا الغالي في مجال التحول الرقمي الذي يعد أحد مسارات استشراف وصناعة المستقبل المشرق والمستدام لدولتنا الحبيبة، أتينا إلى بلدية الشارقة لتقديم كل ما من شأنه تعزيز التعاون مع الأخوة في البلدية. ونحن مسرورون لهذه الزيارة، وسنعمل على تحويلها إلى محطة في مسار ممتد من التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين بإذن الله."

تناولت الورشة رؤية ورسالة الخطة الوطنية للحكومة الذكية فضلاً عن المحاور الاستراتيجية التي ترتكز عليها الحكومية الذكية وهي الابتكار، والمعرفة، والحكومة، والناس. كما استعرضت الورشة أهداف الحكومة الذكية التي تتمثل في تحسين رضا المتعاملين، وزيادة فاعلية الحكومة، وزيادة توليد ومشاركة المعرفة باستخدام تقنيات المعلومات والاتصال، ورفع مستوى الابتكار. كما تم استعراض المناطق ذات الأولوية للحكومة الذكية والتي شملت البنية التحتية الذكية، والهوية الذكية، والمشاركة والتوعية، والحوكمة والسياسات، والموارد البشرية، والبيانات الذكية، وتحديث الخدمات الذكية.

وعرضت الورشة أفضل الممارسات للجهات الاتحادية في تحقيق مؤشرات ممكنات الحكومة الذكية، كما تطرقت الورشة إلى مشاريع ومبادرات مركزية مثل "الدخول الذكي" الذي يتيح للمستخدم تسجيل الدخول في المواقع الإلكترونية الحكومية المختلفة بكلمة مرور واحدة واسم مستخدم واحد للحصول على خدماتها الإلكترونية، دون الحاجة للتسجيل في كل موقع على حدة. كما تم استعراض "خدمة مبروك ما ياك" التي توفر للمواطن خمسة خدمات في خدمة واحدة عند قدوم مولود جديد، حيث يستطيع المتعامل أن يحصل لمولوده الجديد على شهادة الميلاد وخلاصة القيد وبطاقة الهوية وجواز السفر والقيد في السجل السكاني من خلال هذه الخدمة.

وعلى مستوى الربط الشبكي للخدمات والمؤسسات الحكومية، تناولت الورشة مشروع الشبكة الإلكترونية الاتحادية (FedNet)، الذي أطلقته الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ويهدف لتوفير بنية تحتية مشتركة تتيح إمكانية وصول آمن عند الطلب إلى مجموعة من الموارد الحاسوبية المتكاملة مثل (الشبكات، المخدمات، تطبيقات التخزين، والخدمات)، وذلك لكافة الجهات الحكومية الاتحادية في دولة الإمارات، إضافة لربط تلك الجهات مع بعضها وتعزيز التواصل والتنسيق فيما بينها. واستعرضت مشروع الرابط الحكومي للخدمات (GSB)، الذي يساعد الجهات الاتحادية والمحلية على تقديم عدد من خدماتها من خلال تفعيل الربط الإلكتروني وفق أعلى معايير الأمن والسلامة الرقمية، وتبادل البيانات بانسيابية بين أنظمة تلك الجهات بما يخدم حاجة المتعامل في الحصول على خدمات الحكومة من دون الاضطرار للانتقال من جهة حكومية إلى أخرى. كما تناولت الورشة مشروع سهولة الأعمال الذي يهدف إلى اختصار وقت وجهد المتعاملين في تأسيس وتسجيل شركاتهم، والتطبيق والبوابة الموحدة للخدمات.

وقد تضمن جدول أعمال الورشة تسليط الضوء على ممكنات الحكومة الذكية التي تغطي سبعة مؤشرات رئيسية هي مؤشر التحول الإلكتروني/الذكي للخدمات الحكومية، ومؤشر استخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية/الذكية، ومؤشر التوعية العامة بالخدمات الإلكترونية/الذكية، ومؤشر التزام المواقع الالكترونية بمعايير جودة المواقع الالكترونية، ومؤشر التزام الخدمات الحكومية بمعايير جودة الخدمات الالكترونية/الذكية، إضافة إلى مؤشر تكامل الخدمات الالكترونية /الذكية.

يذكر أن حكومة الإمارات الذكية تهدف إلى تحقيق مؤشر التحول الإلكتروني/الذكي بنسبة 100% وبلوغ الرقم واحد عالمياً في مؤشر الخدمات الذكية بحلول 2021، كما تهدف إلى تحقيق نسبة 80% في مؤشر استخدام الخدمات الإلكترونية/الذكية، ومؤشر سعادة المتعاملين، ومؤشر التوعية بالخدمات الذكية. كما حددت مستهدف مؤشري جودة المواقع الإلكترونية وجودة الخدمات الإلكترونية/الذكية عند 93% و86% على التوالي. ويتناول المؤشر السابع تكامل وترابط الخدمات الحكومية الإلكترونية/الذكية، وقد تحدد مستهدف عام 2018 لهذا المؤشر عند 60%.

ضم وفد الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: كلاً من مدير مشاريع الحكومة الذكية، ومنال العفاد، مدير مشاريع ورئيس فريق ممكنات الحكومة الذكية في الهيئة، خولة المهيري. وحضر اللقاء من بلدية الشارقة سعادة/ عبد الله علي القايدي، مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي، رئيس فريق التحول الرقمي، وسعادة خليفة بن هدة السويدي مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والمباني، وسعادة الشيخة شذا المعلا مساعد المدير العام لقطاع الصحة العامة والمختبرات المركزية نائب مدير عام البلدية، والسيدة حليمة سمبا، رئيس شعبة برامج التميز بالوكالة.