الأخبار

مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات يشارك في اجتماع لجنة النطاق العريض بنيويورك

شاركت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ممثلة بمديرها العام سعادة حمد عبيد المنصوري في الاجتماع الدوري للجنة النطاق العريض، الذي عقد في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية وألقى سعادته كلمة في الاجتماع تطرق فيها إلى عدد من القضايا المهمة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات مثل تحديات تنظيم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والسياسات واللوائح المستقبلية، ودور دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال، كما وجه سعادته الدعوة لحضور فعاليات مؤتمر المندوبين المفوضين الدوليين المزمع عقده في إمارة دبي في الفترة من 29 أكتوبر إلى 16 نوفمبر 2018.

وناقشت اللجنة في اجتماعها أهم القضايا والمستجدات في عالم الاتصالات وتقنية المعلومات، وما تم إنجازه بخصوص الأهداف السبعة التي حددتها اللجنة لتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2025، والتي تقوم على نشر النطاق العريض بين دول العالم، وتحقيق المساواة بين الرجال والنساء ورفع نسبة مستعلمي النطاق العريض حول العالم.

وخلال مشاركته أشار سعادة حمد عبيد المنصوري إلى تقديره للدور الكبير الذي تلعبه لجنة النطاق العريض كمنصة مهمة لخدمة قطاع الاتصالات العالمي حيث قال: "إن انتشار النطاق العريض يعود بالخير الكثير على جميع الدول والشعوب، إذ يساعد بشكل فعال في زيادة فرص التعلم، وتبادل المعارف والمعلومات بين سائر الشعوب، كما أنه يلعب دوراً كبيراً في المساواة بين الأجناس والجنسيات، وانتشار هذا النطاق سيؤدي إلى منح فرص معيشية أفضل للرجال والنساء من خلال اكسابهم المهارات التي تؤهلهم لتولي مهام وظيفية جديدة، ومن هنا ندرك أهمية الدور الذي تؤديه لجنة النطاق العريض في إسعاد البشرية وتحسين المستوى المعيشي لمختلف شعوب العالم".

ونوه سعادته إلى أن ارتفاع مستوى الطموحات في مجال تنظيم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إنما يترتب عليه المزيد من التحديات، حيث قال سعادته: "نطمح لأن تمتلك كل الشعوب أفضل التقنيات في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، إلا أن هذه الطموحات لا يمكن أن تتحقق إن لم نجد حلولاً لعدد من العقبات والتحديات، ولعل أهم تلك العقبات توفير البنية التحتية اللازمة لنشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى توفير الكوادر البشرية القادرة على التعامل معها وتشغيلها، ونشر التوعية بخصوص الأمن السيبراني، هذه التحديات وغيرها تتطلب منا العمل بجد لتحقيق الأهداف السبعة التي حددتها لجنة النطاق العريض لتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2025".

وأكد سعادته على الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات في تعزيز مجال الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال تبنيها لأفضل السياسات والممارسات في هذا المجال ودعمها المستمر للدول الأقل نمواً في المنطقة، حيث قال: "استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها أن تتبوأ المراكز الأولى عالمياً في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث أظهرت مؤشرات التنافسية العالمية لقطاع الاتصالات الصادرة مؤخراً تقدم الدولة للمركز الأول عالمياً في معدل الاشتراكات في النطاق العريض المتنقل، بالإضافة إلى تحقيق المركز الأول في نسبة السكان المستفيدين من تغطية شبكات الهاتف، وكذلك نسبة السكان المستفيدين من تغطية شبكات البيانات (خدمات G3 فما فوق). كما حققت الدولة المركز الثاني عالمياً في مؤشر معدل الاشتراكات في الهاتف المتحرك، وهي إذ تحرص على الاستمرار في هذا التفوق، تتابع جهودها الرامية إلى دعم الدول الأقل نمواً مادياً ولوجستياً".

وأكد سعادته على جهوزية دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر المفوضين الدوليين، حيث قال: "تمتلك دولة الإمارات اليوم الكوادر البشرية المؤهلة والبنية التحتية المتطورة التي تمكنها من احتضان أكبر الفعاليات العالمية بنجاح، ونحن الآن نضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الخاصة باستضافة مؤتمر المفوضين الدوليين، وكلنا ثقة بأننا قادرين على الخروج بأفضل النتائج".

ويعتبر النطاق العريض أحد الحلول التقنية لزيادة سرعة الإنترنت، ويعني زيادة عرض النطاق الترددي، وبالتالي تمكين المؤسسات من تقديم خدمات مبتكرة تعتمد على التدفق النوعي والكمي الواسع للمعلومات التي يحققها تطبيق هذا النطاق، ويساهم بشكل فعال في أسس الانتقال الذكي، خصوصاً في المشروعات الطموحة لدولة الإمارات مثل البيانات الضخمة، والمباني الذكية، وإنترنت الأشياء، وغيرها.

وتعمل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة على إصدار اللوائح التنظيمية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بغرض تعزيز الاقتصاد الوطني المبني على أساس المعرفة، وذلك لأن تطوير القطاع يدعم بشكل مباشر عملية النمو الاجتماعية والاقتصادية، التي تتواكب مع الرؤية الشاملة للدولة لعام 2021.