الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تكرم الفائزين في "بذور من أجل المستقبل"

كرمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات المشاريع السبعة الأفضل ضمن مسابقة بذور من أجل المستقبل لعام 2019، وذلك خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2019، وكانت الهيئة قد أطلقت مسابقة بذور من أجل المستقبل 2019 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشركة هواوي والشركاء الاستراتيجيين: دبي للاستثمار وبالتعاون مع برنامج بالعلوم نفكر.

وتجسد هذه المبادرة التي تقام تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، التوجهات المشتركة بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات في تطوير الكوادر الوطنية ورفع روح المنافسة والابتكار في نفوس الشباب.

وحول المبادرة قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: "نسعى في وزارة التربية والتعليم إلى تفعيل الشراكات مع كافة الأطراف المعنيّة من كلا القطاعين العام والخاص بما ينعكس إيجاباً على تعزيز مهارات كوادرنا البشرية، ورفع جاهزيتها للمستقبل. ويأتي هذا الأمر انطلاقاً من إيماننا بأن العلم وصقل المهارات هو السلاح الأمثل للفرد في مواجهة التحديّات والتغيّرات التي نشهدها عالمياً وتؤثّر علينا محلياً، ويتمثّل أحد أهم أهدافنا في تحقيق المواءمة الأقصى بين مخرجات التعليم العالي ومتطلّبات سوق عمل المستقبل."

وأضاف معالي الفلاسي: "تمثّل المسابقة "بذور من أجل المستقبل" أحد السبل المبتكرة في تحفيز الطلبة وتنمية مهاراتهم، وقد أثبت المشاركون جديّة وعزم يُحتذى بهم على مدى الأشهر الماضية، حيث رأينا مشاريع متميّزة تطرح حلول مبتكرة يحق للفائزين الافتخار بها، ونشجّع في وزارة التربية والتعليم كافة الطلبة على الالتحاق بمثل هذه المسابقات التي تطرحها مؤسسات الدولة بالتعاون مع شركات عالمية لما فيها من فرص ثمينة لتحفيز العقول والالتقاء بمدربين ذوي خبرات عالمية يستفيدون منها في مسيرتهم العلمية والعملية. كما أوجه الشكر للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وهواوي ودبي للاستثمار وبرنامج بالعلوم نفكر على جهودهم في التنسيق واستكمال المسابقة حتى مرحلة تكريم الفائزين اليوم على أتم وجه."

ومن جانبه، قال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "إن المراهنة على ذكاء الجيل الجديد من الطلبة هو رهان في محله، لما يتمتع به هذا الجيل من معرفة ومهارة وتعامل احترافي مع أدوات العصر. ونحن في الهيئة عموماً، وفي صندوق الاتصالات ونظم المعلومات بوجه خاص، نبذل كل جهد مستطاع لتوجيه طاقات الشباب وإبداعاتهم لتطوير حلول للمستقبل، يستفيد منها المجتمع، وتشكل حافزاً للآخرين كي يسيروا على طريق التنافس والابتكار."

من جهته قال عمر المحمود الرئيس التنفيذي لصندوق الاتصالات وتقنية المعلومات: "اختتمنا اليوم الدورة الثالثة من مسابقة بذور المستقبل، بتكريم سبعة فرق قدموا أفضل الأفكار والمشاريع المستقبلية، التي تنسجم مع المحاور السبع للابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، لقد كانت الشهور القليلة الماضية حافلة بالإبداع والابتكار والعمل، حاولنا من خلالها تحفيز الطاقات اللامحدودة لشبابنا، وإخراج أفضل ما لديهم من أفكار تتماشى مع طموحات الدولة في التحول الرقمي ودخول عصر الذكاء الاصطناعي، مستفيدين من الإمكانيات الكبيرة التي هيئتها دولتنا للمبدعين، سواء من خلال توفير المراكز البحثية اللازمة، أو من خلال توفير عدد هائل من البيانات المفتوحة والتي تساعد الباحثين والمبدعين على تطوير أفكارهم بما يلبي احتياجات الدولة".

وقال لي شي، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في الامارات " :تتسارع وتيرة التحول الرقمي في الإمارات في كافة المجالات، والجيد في الأمر تماشي هذا التسارع مع حرص حكومة الإمارات ممثلة بمؤسساتها توفير المزيد من التقنيات والحلول الرقمية الحديثة لدعم مسار التنمية والتطوير في الدولة. لكن العنصر الأهم الذي نسعى جميعا للعناية به ويحتاج منا درجة عالية من الاهتمام هو العنصر البشري الذي يتمثل بجيل الشباب الواعد الذي سيقع على عاتقه مسؤولية قيادة دفة التحول ورسم ملامح المستقبل بالاستفادة القصوى من ميزات الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة. وهنا يأتي دورنا كشركة رائدة عالمياً في صناعة تقنية المعلومات والاتصالات على صعيد دعم رؤية وخطط حكومة الإمارات في مجال تحفيز جيل الشباب على الاهتمام بالتكنولوجيا وزرع فكر الابتكار لديهم من خلال مبادرات تستهدف صقل مهاراتهم ورفع مستوى كفاءاتهم ومهاراتهم كبرنامج هواوي بذور من أجل المستقبل الذي نأمل منه الإسهام في إعداد قادة المستقبل الذين يعرفون تماماً أفضل سبل التعامل مع التكنولوجيا وتسخيرها لبناء اقتصاد وطني مستدام قائم على المعرفة، وبالتالي دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية وكفاءة الأعمال وسعادة المواطنين".

وشهدت الدورة الثالثة من مسابقة بذور من أجل المستقبل مشاركة 500 طالب من 18 جامعة، قدموا 150 مشروعاً مبتكرة، وقد بلغت نسبة الشابات المشاركات في المسابقة 60%، بينما بلغت نسبة الطلاب المواطنين 90% مقابل 10% من جنسيات أخرى.

وقد فاز في المركز الأول مشروع (كرسي الوضوء) الأول من نوعه، والمزود بالعديد من القطع التي تساعد أصحاب الهمم على الوضوء بسهولة ويسر، أما المركز الثاني فكان من نصيب مشروع (استشعار الخطر من خلال ردود الأفعال) وهو نظام ذكي يقوم بقياس المؤشرات الحيوية للعمال في مواقع العمل، ويرسل هذه المؤشرات إلى تطبيق ذكي على الهواتف الذكية، أما المركز الثالث فحصل عليه مشروع (تواصل) وهو مشروع مكون من أداتين إلكترونيتين، إحداهما مع الطفل، والثانية مع أحد الأبوين، ويساعد هذا الجهاز الأهل على البقاء مع تواصل مع ابنهما ومعرفة احتياجاته وتلبيتها. وتضمن التكريم دعم المشاريع الفائزة بمبلغ إجمالي قدره 300 ألف درهم، سيخصص لدعم وتطوير المشاريع الفائزة تحت إشراف مجموعة من أهم حاضنات الأعمال في الدولة.

وقد جرى تقييم المشاريع بناء على سبعة معايير عالمية هي المحتوى وقابلية تطبيق الفكرة المطروحة، والبعد الابتكاري والإبداعي والجودة والتكامل ومستوى تطور الفكرة وطريقة العرض والهيكلية بالإضافة إلى التجربة المتكاملة وقد شارك في التقييم لجنة تحكيم تتكون من محكّمين من الهيئة، وغرفة دبي، ودبي للاستثمارات، ومركز شراع لريادة الأعمال، وشركة هوم اوتوموشين، وشركة دبي للاستشارات، وشركة هواوي.

يذكر أن مسابقة برنامج "بذور من أجل المستقبل" مبادرة تعليمية تدريبية تتيح لطلاب الجامعات المنصة المناسبة لطرح أفكارهم ومشاريعهم الابتكارية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات ونيل فرصة تحويلها إلى منتجات فعالة وواقع ملموس من خلال الدعم الذي يقدمه شركاء البرنامج، ويعمل برنامج «بذور من أجل المستقبل» على خلق تحد للطلبة ضمن مواضيع متنوعة تشمل العلوم والابتكار في مجالات النقل والتعليم والأمن الإلكتروني والمدن الذكية والرعاية الصحية والبنية التحتية والفضاء وستحظى الفرق الفائزة بفرصة للسفر إلى الصين حيث يقع مركز الابتكار التابع لشركة هواوي في صناعة التكنولوجيا.