الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تنظم ورشة عمل حول استشراف المستقبل والابتكار

نظمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ورشة عملية حول استشراف المستقبل والابتكار شارك فيها قيادات وموظفي الهيئة، وذلك انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز روح الابتكار واستشراف المستقبل لدى أبناء الدولة وبناء قدرات وطنية في مجال استشراف المستقبل، كما تأتي هذه الورشة التي استمرت على مدار خمسة أيام تطبيقاً لاستراتيجية الهيئة في الابتكار والتي تهدف إلى ترسيخ وتعزيز ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي، وتمكين موظفي الهيئة في مجال استشراف المستقبل.

وحول هذه الورشة قال السيد محمد الكتبي الرئيس التنفيذي للابتكار في الهيئة: "إننا في دولة الإمارات ننظر إلى المستقبل بعقول مفتوحة، نعمل على استشراف ما ستأتي به التطورات، ولا نتردد في الاستعداد له بالمشاريع اللازمة، فما نعيشه اليوم في الدولة هو ما تسعى دول كثيرة في العالم لتحقيقه مستقبلاً، وما نسعى إليه في المستقبل القريب هو ما يراه غيرنا مستحيلاً، لقد تعلمنا من قيادتنا الرشيدة بأن المستقبل للمبادرين والجريئين، وبأن المستقبل لا ينتظر بل يصنع، ومن هذا المنطلق سارعنا في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لوضع خططنا واستراتيجياتنا الخاصة باستشراف المستقبل والابتكار، بما يجعلنا قادرين على التفوق في قطاع يعد من أسرع القطاعات تطوراً، نركز اليوم في الهيئة على استشراف المستقبل ومعرفة متطلباته وتنفيذها من خلال خطط مبتكرة، توضع وتنفذ من قبل كوادرنا الوطنية المدربة وذات الكفاءة العالية".

وأكد الكتبي على أن ورشة استشراف المستقبل والابتكار تم تنظيمها وتنفيذها بشكل يتلاءم مع احتياجات قطاع الاتصالات، وأضاف: "لقد لمسنا حماس موظفي الهيئة المشاركين في هذه الورشة من خلال ما قدموه من أفكار وخطط ومشاريع تهدف إلى تطوير بيئة العمل المؤسسي وزيادة الإنتاجية، إن ما خرجنا به من نتائج إيجابية في هذه الورشة، ينسجم تماماً مع ما هدفنا إليه من خلال استراتيجية الابتكار، وسنحرص في الأيام القادمة على تنفيذ المزيد من المبادرات والورش التي تصب في هذا المجال".

وشملت ورشة استشراف المستقبل والابتكار عدة مراحل، حيث بدأت المرحلة الأولى بتحديد التحديات التي تواجه الهيئة العامة في تنظيم قطاع الاتصالات لتحقيق المسؤوليات الملقاة عليها بكفاءة، أما المرحلة الثانية فكانت في إيجاد حلول ابتكارية غير مسبوقة من خلال اتباع طرق وأساليب غير معمول بها سابقاً، ونتج عن الورشة مجموعة من الأفكار الابتكارية سيتم النظر بها من قبل لجنة مختصة تحددها الهيئة، على أن يتم اختيار أفضل الأفكار وتطويرها لتصبح قابلة للتطبيق، ليتم تنفيذها فيما بعد من قبل فريق يضمن أصحاب الأفكار الأفضل".

يذكر أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع تحرص على بناء إنسان المستقبل لقيادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، من خلال تبني الاستراتيجيات والأساليب التي تؤهل القيادات الإماراتية لتكون جاهزة لمرحلة ما بعد النفط، والتي سيتغير خلالها شكل القطاع الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي بشكل جذري. بحيث تتضمن وجود كوادر بشرية قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة القادمة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، والإعلام الجديد وغيرها.