الأخبار

وفد الدولة يشارك في منتدى ومعرض القاهرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2019

اختتمت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مشاركتها في الدورة الثالثة والعشرين لمنتدى ومعرض القاهرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2019، الذي عقد في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 1-4 ديسمبر 2019.

وتأتي مشاركة الهيئة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز التواصل الأخوي والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في مختلف المجالات ولا سيما في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين.

وفي كلمة ألقاها في الحفل الوزاري الذي أقيم على هامش المعرض، أكد سعادة حمد عبيد المنصوري على سروره بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في الحدث العالمي الكبير الذي يقام على أرض مصر، وقال: "بيننا وبين الشقيقة مصر علاقة خاصة أرست دعائمها القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين، ونحن سعيدون بأن نكون في مصر التي تنهض اليوم مثل طائر أسطوري لتؤكد حضورها ومكانتها الإقليمية والعالمية المستحقة، مصر التي تفتح ذراعيها للمستقبل، متسلحة بالمعارف الرقمية، والتكنولوجيا المتقدمة، مصر التي تواكب كل ما هو جديد في العالم، منطلقة من إرث تاريخي عريق من الريادة والقيادة، أتينا إلى مصر بكل شوق، لكي نشارك إخواننا المصريين احتفالهم بالإطلاق الناجح لمعرض القاهرة الدولي لتكنولوجيا المعلومات، أتينا إلى هنا ونحن ندرك أننا نسافر إلى مصر المستقبل".

وشارك وفد الدولة في اجتماع مائدة مستديرة وزاري رفيع المستوى، كما اجتمع الوفد بعدد من الوفود والنظراء من الدول المشاركة بالإضافة للقائه عدد من المسؤولين في القطاع الخاص.

وخلال مشاركته جال وفد الدولة في المعرض واطلع على أحدث التقنيات والمشاريع التقنية المعروضة، حيث يشارك في المعرض الذي يمتد على مساحة 50 ألف متر مربع أكثر من 600 عارض، يمثلون الشركات التجارية والشركات الموردة والمعنية في تكامل وتطوير الأنظمة التكنولوجية، والمؤسسات العاملة بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على المشاركة في مختلف الفعاليات العربية والعالمية المتعلقة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك تعزيزاً لدورها العالمي كإحدى الدول الرائدة في هذه المجال، وعملاً على مشاركة تجاربها وخبراتها مع الدول العربية والعالمية، بما يعود بالنفع المتبادل على كافة الدول، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ونشر السعادة والرفاهية والاستقرار في مختلف الدول والمجتمعات.