الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تكرم شركاءها الاستراتيجيين

كرمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات اليوم الأربعاء، شركاءها الاستراتيجيين من الجهات الحكومية والشركاء في القطاع الخاص، وذلك على هامش الخلوة السنوية الخامسة للهيئة والتي عقدتها في فندق روتانا السعديات-أبوظبي، ويأتي هذا التكريم تأكيداً على أهمية الشراكة بين الهيئة والجهات الحكومية والخاصة في تحقيق الأجندة الوطنية للدولة ورؤيتها 2021، في مجال الثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي والوصول إلى الريادة في تقديم الخدمات، وتعزيز التكاملية في تحقيق الأهداف، وتحقيق رؤية الهيئة بأن تكون الإمارات دولة رائدة عالمياً في تقنية المعلومات والاتصالات. 

بدأ حفل التكريم بكلمة ألقاها سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، شكر فيها الشركاء، وجميع الجهات التي دعمت الهيئة في تعزيز حضور الدولة على المستوى العالمي في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، مؤكداً على أهمية الشراكات الاستراتيجية لتحقيق رؤية وأهداف الدولة في الريادة العالمية، والسعادة والرخاء لمجتمع الإمارات، وأضاف المنصوري بالقول: "شركاءنا الأعزاء، كنتم معنا في محطاتنا السابقة، ونريدكم أن تكونوا معنا في المستقبل أيضاً، لمواجهة التحديات المقبلة – حاجتنا اليوم أكبر من أي وقت مضى للعمل كفريق واحد... فالتحديات كبيرة.. والمهمات جسيمة. الهيئة تحمل أعباء كبرى... فهي مسؤولة عن تنظيم القطاع... وتمكين التحول الرقمي معاً، وهي بحاجة إلى تعاونكم كما كانت على الدوام، لقد أكدت القيادة الرشيدة وتؤكد على أهمية الشراكة في العمل الحكومي، وعبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عن ذلك بالقول: "مؤسسات القطاع الخاص شركاء في التنمية، ولها دور فاعل وأساسي في بناء مجتمعات الغد". إن المستقبل هو ما نصنعه معاً كفريق واحد... نتقاسم أعباءه معاً ونقطف ثماره معاً، وكلي أمل أن تكون الهيئة قد ساهمت بالقدر ذاته في تحقيق أهدافكم، لأننا نؤمن أن الشراكة هي علاقة ثنائية الاتجاه، تتجسد فيها روح التعاون لتحقيق الأهداف النبيلة التي تفيد الأطراف جميعاً، وتنعكس في نهاية المطاف على دولتنا الحبيبة".

وأكد المنصوري على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جميع القطاعات العاملة في الدولة في المضي قدماً نحو المستقبل، حيث قال: "في عصر الذكاء الاصطناعي المدينة الرقمية، وإنترنت الأشياء، والثورة الصناعية الرابعة، هنالك تبادل في الأدوار بين الحكومة والشركات، وهنالك مهمات مشتركة إجبارية يجب على الطرفين القيام بها، وهنالك مجالات للتنافس الإيجابي أيضاً بين الطرفين، لقد أكدت الأمم المتحدة أن أهدافها السبعة عشر للتنمية المستدامة ليست مهمات حكومية فقط، وإنما مهمات مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص، إن التنمية المستدامة لها جناحان، الحكومة والقطاع الخاص، ولا يمكن لها أن تحلق بواحد دون الآخر".

وكرمت الهيئة خلال اللقاء الجهات الحكومية الشريكة في عملية التحول الذكي، فضلاً عن شركات القطاع الخاص، والمشغلين، وشركات تكنولوجيا المعلومات وغيرها، والتي كان لتعاونها أثر واضح في نجاح الخطط الاستراتيجية للهيئة في الانتقال بالدولة إلى الريادة العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحقيق رؤيتها في أن تكون الإمارات دولة رائدة عالمياً في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما كرمت الهيئة شركاءها الاستراتيجيين في تنظيم فعاليات النسخة العشرين من مؤتمر المندوبين المفوضين التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، وشمل التكريم رواد قطاع السياحة الحاصلين على تصنيف استثنائي بحسب مبادرة "تصنيف جودة خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأماكن السياحية"، وهي جزء من مبادرة "إسعاد" والتي تأتي تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

يذكر أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عقدت خلوتها السنوية بحضور سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة، ونواب المدير، ومدراء الإدارات والأقسام وموظفي الهيئة، بهدف تحديد ومناقشة الخطط المستقبلية الخاصة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة، حيث تبادل سعادة المدير العام ونوابه ومدراء الدوائر والأقسام والموظفين الأفكار والآراء التي من شأنها المساهمة في تطوير العمل في الهيئة وتحافظ على بيئة العمل الخلاقة التي تتميز بها، والتي كانت عاملاً رئيسياً فيما حققته الهيئة من إنجازات متميزة.