الأخبار

21 ألف متدرب استفادوا من الدورات التدريبية لمركز إبداع الحكومة الذكية (كودي(

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أن أكثر من 21 ألف متدرب ينتمون إلى أكثر من 50 بلداً استفادوا من البرامج والدورات التدريبية التي يقدمها مركز إبداع الحكومة الذكية (كودي)، سواء داخل مقر المركز في مبنى الهيئة في دبي، أو من خلال مختلف القنوات التي وفرها المركز كالمطبوعات والمحاضرات الخارجية وملفات الفيديو، والتدريب عن بعد.

ويوظف المركز أحدث تقنيات التدريب عن بعد التدريب الرقمي للوصول إلى أوسع شريحة من الراغبين في التدرب داخل الدولة وخارجها، وهو يندرج ضمن جهود الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لنشر ثقافة التحول الرقمي والتوجهات الجديدة كالذكاء الاصطناعي والبيانات المفتوحة والمشاركة الإلكترونية وغيرها من خلال دورات يتم تقديمها مجاناً.

وحول هذا الموضوع قال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "عندما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرة الحكومة الذكية في 2013، تولّت الهيئة مهمة تطوير وتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي بإشراف حثيث من مكتب رئاسة مجلس الوزراء والمستقبل. وكان مركز ابتكار الحكومة الذكية واحداً من المحاور المهمة لتلك الاستراتيجية، حيث حمل على عاتقه مهمة تعزيز الكفاءات ونشر ثقافة الحكومة الرقمية. ومنذ ذلك الوقت طور المركز عمله انسجاماً مع التطورات العالمية والاحتياجات المحلية."

وأضاف سعادته: "إن التدريب وتطوير المهارات من أهم الممارسات التي يتبعها مركز إبداع الحكومة الذكية في سبيل تعزيز المسيرة الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يهدف مركز إبداع الحكومة الذكية إلى تطوير ونشر أفضل الممارسات من خلال إقامة الندوات وعقد البرامج التدريبية والشراكات مع المؤسسات التعليمية، لتطبيق تلك الممارسات في تصميم وتسليم الخدمات الحكومية الذكية، ونحن اليوم فخورون بأننا ساهمنا بإعداد الكوادر البشرية القادرة على مواكبة أحدث التقنيات وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021 وأهداف الأجندة الوطنية".

وعن المساقات والدورات التدريبية التي استفاد منها المتدربون، يقول المهندس ماجد المظلوم، مدير أول مركز إبداع الحكومة الذكية في الهيئة وممثل المنطقة العربية في مجموعة بناء القدرات في الاتحاد الدولي للاتصالات: "يتم التدريب في مركز إبداع الحكومة الذكية وفق ثلاث فئات، الفئة الأولى هي إدارة الأعمال وتتضمن التعريف بمفهوم الاتصالات وتقنية المعلومات، وأمن الإنترنت، إدارة المشاريع الذكية، أساسيات مواقع التواصل الاجتماعي، المراسلات الإلكترونية، التسويق الرقمي، أما الفئة الثانية فهي فئة تنمية المهارات الشخصية وتتضمن برامج في الإدارة الذاتية، فرق العمل، الإبداع والابتكار، التفكير الإيجابي، إدارة الوقت، مهارات التواصل والتقديم، أما الفئة الثالثة فهي فئة المهارات التقنية وتتضمن برامج في إنترنت الأشياء ، علم البيانات والبيانات الضخمة، الذكاء الاصطناعي، وغيرها".

وأشار المظلوم إلى أن البرامج التدريبية في مركز إبداع الحكومة الذكية تأتي تحت إشراف نخبة من المختصين القادرين على إيصال المعلومة بالطريقة الأفضل، وأضاف بالقول: "يتبع المركز طرقاً مبتكرة في التدريب، والتي تمنح فرص التدريب للجميع في أي مكان وزمان، وتعتبر الأكاديمية الافتراضية من أهم هذه الطرق، حيث نقدم من خلالها برامج تدريبية مجانية يمكن لجميع الراغبين الاستفادة منها. إن الرقم الذي وصلنا إليه اليوم يؤكد نجاح المركز في استقطاب الشباب الراغبين في تنمية مهاراتهم في مختلف المجالات المتعلقة بالاتصالات وتقنية المعلومات، ويشير إلى نجاح السياسات والخطط التي اتبعتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في التعريف بأهمية هذا القطاع الحيوي ودوره في بناء مستقبل الدولة".

يذكر أن مركز إبداع الحكومة الذكية يتميز بكونه بيئة محفزة للابتكار والبحث واستكشاف الأساليب الجديدة لتطوير وتقديم خدمات الحكومة الذكية، وتوفير منصة تعاون مركزية. ويتضمن المركز مختبراً شاملاً لضمان جودة خدمات الحكومية الذكية ومساعدة الجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية على تحقيق مستوى مشترك من الأداء والأمان والجودة على قنوات الوصول الجديدة والناشئة. وبالإضافة إلى ذلك، يقدم المركز خدمات استشارية لدفع عملية التحول إلى الحكومة الذكية، من خلال توفير الدعم والمساعدة والإرشاد في تطبيق الخدمات وتطويرها.