الأخبار

هيئة تنظيم الاتصالات تعقد ورشة عمل حول عولمة خدمات الثقة

عقدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في مقرها في دبي ورشة عمل إقليمية لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا حول عولمة خدمات الثقة، وذلك بالتعاون مع المعهد الأوربي لمعايير الاتصالات، وبمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية المختصة في إفريقيا والعالم العربي وأوروبا.

وتحت عنوان "ورشة الشرق الأوسط وإفريقيا لعولمة خدمات الثقة" ناقش المشاركون في الورشة آفاق الوصول إلى فهم مشترك لخدمات الثقة بشكل عام، وخدمة التوقيع الرقمي بصورة خاصة، بحيث تعتمد كل منطقة التواقيع الرقمي الصادرة عن المناطق الأخرى، بهدف تعزيز بيئة التجارة العالمية والتعاملات الدولية على نطاق عالمي.

وفي كلمة ألقاها في بداية الورشة رحب سعادة المهندس ماجد المسمار نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالحضور في دولة الإمارات العربية المتحدة، المنفتحة على العالم، والتي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية مختلفة وقال: "إن هذه الورشة تشكل فرصة مثالية للعمل بروح الفريق، والخروج بتصور واضح حول مفهوم الثقة الإلكترونية بما يساهم في تطوير التحول الإلكتروني والتجارة الإلكترونية في دولنا. وقد بات واضحاً للجميع أن التوقيع الرقمي أصبح جزءاً لا يتجزأ من عملية التحول الرقمي والتعاملات الإلكترونية، وعليه يتعين علينا الوصول إلى فهم مشترك لكيفية التعامل القانوني مع هذا الأمر وصولاً إلى تصور مستدام ومعتمد لدى الجميع".

وأشار سعادته إلى تقدير الدولة للتقدم الذي أحرزته دول أوروبا في هذا المجال وأضاف بالقول: "إن اهتمام الإمارات بهذا المجال يتماشى مع خططتها الطموحة لتحقيق التحول الرقمي الكامل، من خلال اعتماد أحدث التقنيات، للوصول إلى الهدف الأسمى المتمثل في نشر السعادة وتحسين جودة الحياة في مجتمعنا، نعمل اليوم لتحقيق هذا الهدف متسلحين بدعم قيادتنا الرشيدة، ومستندين إلى الخطط الاستراتيجية التي تم إطلاقها في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والمدن الذكية والثورة الصناعية الرابعة والبلوك تشين والطباعة ثلاثية الأبعاد والطائرات بدون طيار وغيرها".

وخلال الورشة ناقش المجتمعون السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال اعتماد الشهادات والتواقيع الرقمية، والخروج بنتائج تلبي مصالح مختلف الأطراف، والوصول إلى صيغة تفاهم مشتركة حول كيفية تحقيق الاعتراف الدولي بالتوقيعات الرقمية من خلال بذل كافة الجهود وفتح قنوات التعاون والشراكة الكاملين بين القطاعين العام والخاص.

كما تتطرق المجتمعون إلى الفوائد المتوقعة من اعتماد التوقيع الإلكتروني إقليمياً وعالمياً، والتحديات التي تواجهها عملية اعتماد التوقيع الرقمي من الناحيتين التطبيقية والقانونية، والسبل الأمثل التي يمكن من خلالها تجاوز هذه التحديات، واستعرض خبراء المعهد الأوروبي لمعايير الاتصالات (ETSI) أحدث المعايير الأوروبية للخدمات الاستئمانية، وكيف يمكن أن يعزز ذلك الاعتراف الدولي في سوق المعاملات الإلكترونية القائمة على الخدمات الائتمانية.

وأتاحت الورشة الفرصة لممثلي الشرق الأوسط وأفريقيا لعرض آرائهم حول الاعتراف الدولي بأنظمة الخدمات الائتمانية الوطنية والإقليمية القائمة على شهادة المفتاح العام في سوق معولم للمعاملات الإلكترونية القائمة على الخدمات الاستئمانية.

يذكر أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وقعت عدداً من مذكرات التعاون مع عدد من جهات القطاعين العام والخاص، لتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الشخصيات والجهات في القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية، لدفع جهود تسريع تنفيذ خطط البنية التحتية الرقمية الوطنية، وتوفير الفرص للمواطنين والمقيمين في الدولة للاستفادة من مسارات تعليمية ومهنية فريدة في وظائف العصر الرقمي مثل علم البيانات وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.