الأخبار

الفريق الوطني لمؤشر الخدمات الذكية يقيّم النتائج المرحلية ويضع اللمسات النهائية لخطة العمل السداسية في دبي

استضافت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الاجتماع الدوري الثاني والعشرين للفريق الوطني لمؤشر الخدمات الذكية، أحد مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، ويضم الفريق الوطني لمؤشر الخدمات الذكية ممثلين عن 11 جهة اتحادية ومحلية حكومية.

ويأتي هذا الاجتماع بهدف الاطلاع على ما تم إنجازه بخصوص خطة العمل التي تقوم وفق مفهوم المراحل السداسية (O6)، والتي تمثل خارطة طريق تستهدف وصول دولة الامارات العربية المتحدة إلى المركز الثالث عالمياً بحلول منتصف العام الحالي، بالاستناد على أربع دعائم هي محاكاة التوقعات على مستوى الحكومة المحلية، التعامل مع تحديات مؤشر الخدمات الذكية، تأثير القوة الناعمة، وتطبيق عوامل الابتكار، حيث تم تقسيم الخطة إلى أربع مراحل زمنية، مدة كل مرحلة ستة أسابيع، بحيث توكل إلى الفرق الفرعية قائمة من المهام الواجب الانتهاء منها قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من ستة أسابيع أخرى، حيث تشكل هذه المهام برنامج عمل تشاركي بين الجهات الحكومية المعنية.

وحول هذا الاجتماع قال سالم الحوسني نائب مدير عام الهيئة لقطاع المعلومات والخدمات الذكية بالإنابة، رئيس الفريق التنفيذي لمؤشر الخدمات الذكية: "ركزنا في اجتماعنا على السبل الكفيلة بتعزيز تطبيق مبادئ وتوجهات منظومة التميز الحكومي والتي من أبرزها استغلال جميع الفرص المستقبلية، والمساهمة في تطوير جهات حكومية سباقة ومرنة لبناء الجاهزية للمستقبل من خلال التجديد والحداثة وقيادة التفكير الريادي والابداعي، و المساهمة في تحقيق مبادئ الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. مع التركيز على مفاهيم وقيم المشاركة الرقمية والبيانات المفتوحة وتقديم الخدمات ذات الجودة العالية، والتي نستطيع من خلالها خلق ميزة التنافسية العالمية التي تسمح لنا بالانتقال مرحلياً إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى الرائدة عالمياً وفق مؤشر الأمم المتحدة للخدمات الذكية، هذه المبادئ التي تبنتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وأهلتها لأن تكون الجهة الاتحادية المتميز في تطبيق مستهدفات الأجندة الوطنية في الدورتين السابقتين، كما ناقشنا خلال الاجتماع ما تم تنفيذه بخصوص خطة العمل O6، حيث من المقرر تقييم النتائج في منتصف شهر يوليو القادم، وعليه تم التطرق إلى أهم ما تحقق بخصوص هذه الخطة، والسبل الكفيلة بتسريع العمل واستدراك ما لم يتم إنجازه، قبل مرحلة التقييم".

وأشاد الحوسني بالحضور اللافت والعمل الجاد الذي قام به الفريق منذ إنشاءه في ديسمبر 2016، وأضاف بالقول: "استعرضنا خلال هذا الاجتماع أهم المحطات التي مر بها الفريق الوطني لمؤشر الخدمات الذكية، وأهم الإنجازات التي حققها، ولعل أهم تلك المحطات اللقاء الاستثنائي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عندما أطلق البوابات الرسمية والبوابات المساندة، وتبع هذا الإطلاق تشكيل فرق العمل واستضافة خبراء إقليميين وتنظيم ورش عمل متخصصة، كما تم إطلاق نظام ديرة، من أجل متابعة مستوى تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية وبخاصة مؤشر الخدمات الذكية، حيث يشتمل هذا النظام على كل ما يتعلق بمحاضر الاجتماعات والعروض والتقديمية، وغيرها".

وخلال الاجتماع ناقش المجتمعون أهم السبل الكفيلة بتحقيق أهداف خطة العمل O6، والسبل الكفيلة بتدارك المطلوب قبل الوصول إلى مرحلة تقييم الخطة، كما ناقش المجتمعون المبادرات القياسية والتي تم إطلاقها بهدف تعزيز المشاركة الإلكترونية، وذلك استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، والهادفة لأن تكون ممارسات حكومة الإمارات العربية المتحدة هي الممارسات القياسية التي تتبناها باقي دول العالم، ومن هذه الممارسات القياسية هاكاثون الإمارات، المختبر التفاعلي، رنين الاستدامة ونموذج نضج الحكومة الذكية.

يذكر أن الفريق الوطني لمؤشر الخدمات الذكية ممثلين عن 11 جهة حكومية اتحادية ومحلية، وتتمثل أولوياته في توفير بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة والعمل على تحقيق الأهداف الموضوعة على المستوى العالمي. ويعمل الفريق وفق أهم الاتجاهات العالمية في استطلاع الحكومة الإلكترونية وهي سد الفجوة الرقمية، والبيانات المفتوحة، وتعزيز الاستخدام، والخدمات متعددة القنوات، والحكومة المترابطة، والمشاركة الإلكترونية.