الأخبار

الإمارات في المركز الأول بالمنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت

الإمارات تحتل مكانةً ريادية بين أفضل 20 دولة على صعيد الاقتصادات المتقدمة في سرعة النطاق العريض الثابت الإمارات تتصدر دول المنطقة في مؤشر “Ookla” العالمي لاختبار سرعات الإنترنت وتقفز 16 مرتبة خلال شهر

سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة مستويات متقدمة على الصعيد العالمي في أداء الشبكة وسرعة النطاق العريض الثابت، حيث بلغت الإمارات المركز الأول على مستوى المنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت، وفقًا لأحدث بيانات شركة “Ookla” الرائدة في مجال تحليل واختبار سرعات الإنترنت على مستوى العالم.

وتفصيلاً، أظهرت بيانات اختبار السرعة من “Ookla” أن أداء الشبكة في دولة الإمارات قد سجّل مستويات متقدمة على الصعيد العالمي، حيث تصدّرت دول المنطقة بعد أن قفزت 16 مرتبة في الشهر الماضي، ووصل معدّل سرعة التنزيل على شبكة النطاق العريض الثابت حسب مؤشر “Ookla” إلى 88.35 ميجابت في الثانية. واحتلت دولة الإمارات المرتبة الـ 25 ضمن قائمة عالمية ضمّت 177 دولة. كما تبوأت الإمارات مكانةً ريادية بين أفضل 20 دولة على مستوى العالم على صعيد الاقتصادات المتقدمة.

ويقوم مؤشر “speedtest” العالمي بمقارنة بيانات سرعة الإنترنت شهرياً من جميع أنحاء العالم، والذي يستمد بيانته اعتماداً على الملايين من الاختبارات التي يجريها أشخاص عبر التطبيق كل شهر.

حول هذا الإنجاز قال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "إن هذا التقدم في قدرات الاتصال والبني التحتية ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، التي حرصت على دعم وتمكين قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإثراء كافة القطاعات الاقتصادية والمجتمعية على حد سواء. وهو ما نتج عنه تربع دولة الإمارات على عرش المرتبة الأولى عالميا في مدى نفاذ شبكة الألياف الضوئية الموصولة للمنازل "FTTH"  للمرة الثالثة على التوالي. وفي هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتوجه بالتقدير والثناء على ما تقوم به شركتا "اتصالات" و"دو" من جهود أدت وتؤدي إلى تعزيز ريادة الإمارات عالمياً في قطاع الاتصالات والمعلومات، وزيادة القدرة التنافسية للدولة في مؤشر سرعة الإنترت، حيث ضاعفنا في الآونة الأخيرة من سرعات النطاق العريض الثابت مجاناً لمشتركي قطاع الأعمال والأفراد، مما زاد من انتشار خدمات الإنترنت الثابت، وأسهم في تعزيز الإنتاجية في الدولة."

وأشار سعادته إلى أهمية مثل هذه الإنجازات في ضوء التوجهات الوطنية نحو تطبيق مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة وفي المقدمة منها الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية وإنترنت الأشياء، بهدف ترسيخ أسس الاستدامة الاقتصادية وتحقيق السعادة للمجتمع.