الأخبار

هيئة تنظيم الاتصالات تنفذ خطة لتعزيز الكفاءات الوطنية وإعداد قادة الصف الثاني

من خلال برنامج جديد يحمل اسم "قيادة"

ويركز البرنامج " على تنمية المهارات القيادية، الابتكار، استشراف المستقبل، التميز، التخطيط الاستراتيجي، إدارة المشاريع، إدارة التغيير، التفاوض وحل النزاعات، وبناء فريق عمل فعال، كما يساهم البرنامج في تجذير ثقافة التميز المؤسسي في الهيئة، ومساعدة القيادات على الخروج بالعديد من الممارسات الابتكارية لاستدامة النتائج، ومواكبة مستويات الريادة العالمية في قطاع الاتصالات والحكومة الذكية، ومفاهيم التحسين المستمر وفق العديد من المنهجيات الحديثة، ومساعدة المتدربين على المشاركة في جوائز التميز العالمية والمحلية والتي تعكس مستويات الأداء المتقدم.

وحول البرنامج قال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "إن برنامج قيادة الذي أطلقته الهيئة مستوحى من توجيهات قيادتنا الرشيدة بالعمل على تهيئة الصف الثاني والثالث من القادة، لضمان الاستدامة والكفاءة وجعل القيادة ثقافة وأسلوب عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو يأتي تأكيداً من الهيئة على أهمية الاعتناء بالعنصر البشري كركيزة أساسية لعمليات التطوير المستدام، وضمن جهودها لإعداد نخبة من الكفاءات الوطنية وقادة المستقبل القادرين على مواجهة التحديات المستقبلية، وتحقيق متطلبات الإدارة الفعالة والريادة للدولة، ومواكبة التغيير في جميع المجالات. أطلقنا برنامج "قيادة" لتطوير قدرات وخبرات مواردنا البشرية، حيث يهدف البرنامج إلى تأهيل الكفاءات والكوادر الوطنية وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم الشخصية، وتعزيز ثقافة الابداع والابتكار واستشراف المستقبل لدى المرشحين بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 والتوجهات الاستراتيجية الأخرى للدولة، وتمكين المنتسبين من تبني أفضل الممارسات العالمية في التحليل وصناعة القرار".

ومن خلال البرنامج سيتعرف المتدربون إلى المعنى الحقيقي للقيادة وسماتها السبعة، ونظريات القيادة، وخصائص القادة الفاعلين، والخطوط العريضة لمسؤوليات القيادة، وسيخضعون لتدريبات خاصة للتعرف على أساليب وكفاءات القيادة وأثر التغييرات في بيئة العمل لخلق جيل جديد من القادة.

كما سيحظى المتدربون بفرصة لتعلم مهارات قيادة الفرق في الأوقات الحرجة وفهم الأنماط السلوكية للأفراد، واكتساب مهارات الاستماع والتواصل الفعال، ومهارات تحسين الأداء وبناء ثقافة تعزيز الثقة والنزاهة والأداء العالي، والتعرف على مكامن الخلل في العمل وإيجاد حلول لها.

ومن خلال مساق خاص سيتعلم المتدربون أساليب التدريب الحديثة، باعتبار التدريب أداة قيادية لتحفيز الأداء وتحقيق النتائج، حيث سيتطرق البرنامج إلى مجموعة من نماذج التدريب، وكيفية وضع اتفاقية التدريب والتدريب عالي الأداء، كما يركز برنامج "قيادة" على مهارات تحفيز فريق العمل، ويسلط الضوء على الذكاء العاطفي والعناصر الرئيسية للذكاء العاطفي في القيادة، وقوة المشاعر، والتحكم الذاتي والمرونة، والصدق العاطفي.

ومن المتوقع مع نهاية البرنامج أن يمتلك خريجو (قيادة) القدرة على التعامل مع مفاهيم الابتكار المتقدمة وكيفية تطبيقها في الجهات الحكومية، والتمييز بين المناهج والآليات الجديدة المختلفة في إدارة الابتكار التنظيمي، وتصنيف الأنواع والأشكال المختلفة للابتكار، واستعمال أدوات الابتكار المختلفة، وفهم الابتكار الاستراتيجي ودوره في نجاح الأعمال، وفهم نظام إدارة الابتكار، وتقييم مهارات الابتكار والإبداع الفردية.

يذكر أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع تحرص على بناء إنسان المستقبل لقيادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، من خلال تبني الاستراتيجيات والأساليب التي تؤهل القيادات الإماراتية لتكون جاهزة لمرحلة ما بعد النفط، والتي سيتغير خلالها شكل القطاع الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي بشكل جذري. بحيث تتضمن وجود كوادر بشرية قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة القادمة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، والإعلام الجديد وغيرها.