الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تطلق النسخة الخامسة من مخيم الابتكار

تعلن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن انطلاق فعاليات "مخيم هيئة تنظيم الاتصالات للابتكار" بنسخته الخامسة اليوم الأحد 7 يوليو الحالي، والتي تستمر إلى 8 أغسطس القادم، حيث يهدف المخيم إلى تعريف الجيل الجديد بأهم المجالات التقنية المستقبلية، ودعم ملكات الاستكشاف والابتكار واستشراف المستقبل والتطوير الذاتي للمهارات التقنية لدى اليافعين بما يتوافق مع توجه الدولة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

وحول هذا المخيم قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "يجسد مخيم الابتكار التزام الهيئة بتوجيهات القيادة الرشيدة في خلق بيئة محفزة للابتكار تصل بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في مختلف الميادين، حيث يساهم المخيم بما يقدمه من فعاليات في تعزيز ونشر ثقافة الابتكار بين جيل الشباب الإماراتي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغرس بذور المعرفة، وتشجيعهم على التميز والإبداع، في إطار الجهود الرامية إلى بناء وإعداد الكفاءات والمواهب الإماراتية الشابة".

وأضاف سعادة المنصوري "يقوم على المخيم مجموعة من خيرة موظفي الهيئة، أصحاب الخبرة الكبيرة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء، والذين سيسخرون تجربتهم الطويلة في تعريف الطلبة على متطلبات المرحلة المقبلة، والمجالات المستقبلية التي تخدم تطلعات الدولة في مجالات المدن الذكية، وأمن المعلومات، وعلوم الفضاء، والذكاء الاصطناعي، كما فتحت الهيئة المجال للمتطوعين من طلبة الجامعات للانضمام كمساعدين في الفريق الإداري والتدريبي، بهدف اكتساب خبرة عملية في إدارة مثل هذه المحافل".

ويتضمن المخيم الذي يستهدف طلبة المدارس من أبناء وبنات الدولة الذين تتراوح أعمارهم بين 6-17 سنة، العديد من البرامج المتنوعة وبالأخص تلك المتعلقة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، ويركز المخيم على البرمجة، حيث تم إدراجها في المسارات الرئيسية الثلاثة، وهي مسار الابتكار الرقمي وريادة الأعمال، ومسار الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، ومسار الروبوتات وإنترنت الأشياء، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لجميع الطلبة لتعلم أحدث تقنيات وأساليب البرمجة، وبما يساعد في دفع عجلة التقدم في الدولة نحو الأمام وإعداد جيل مستعد لوظائف المستقبل.

وسيتيح المخيم للطلبة تعلم مبادئ إنشاء شركة افتراضية عبر تصميم وبرمجة منصات إلكترونية لخدمة المشروع، مثل منصة تسويقية للمشروع، واجهة لخدمة عملاء المشروع وغيرها، كما سيكتسب الطلبة مهارات البحث، تصميم المنتج، العرض والتسويق، وسيتعرفون إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، عبر جمع وتحليل البيانات، وتجربة قدرات الذكاء الاصطناعي في التحقق من المعلومات.

وسيتعلم الطلبة تصميم وبناء الروبوتات وبرمجتها، وسيتعرفون إلى مفهوم إنترنت الأشياء، والأجهزة الذكية، والسحابة الإلكترونية وأساسيات التوصيلات الكهربائية، كما يعد المخيم فرصة مثالية لاكتساب مهارات العمل الجماعي والتعاون، ومهارات العرض والتحدث أمام الجمهور.

يذكر أن المخيم في نسخته الخامسة يعتبر استكمالاً للنجاحات التي حققها في الدورات السابقة، وتجسيداً لالتزام الهيئة بمسؤولياتها المجتمعية تجاه الطلبة الإماراتيين، من خلال إكسابهم المهارات الضرورية المتعلقة بالمدينة الذكية، الاستخدام الآمن للتكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، التصميم والفنون، الإبداع وصناعة المستقبل، بناء المهارات الإيجابية، والتطوع وخدمة المجتمع، وغيرها من الأنشطة.