الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تحتفي بالمرأة الإماراتية في يومها

احتفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بيوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام، وذلك تحت شعار (المرأة رمز التسامح)، حيث أقامت الهيئة العديد من الفعاليات والأنشطة الخاصة بهذه المناسبة، والتي عكست أهمية الدور الذي تلعبه المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها الدولة.

وسلطت فعاليات العام الحالي الضوء على الدور الكبير الذي لعبته المرأة الإماراتية في النجاحات المستمرة التي حققتها دولتنا في كافة المجالات بشكل عام، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على وجه الخصوص، حيث تضمنت الفعاليات إعداد فيديو استعرض أهم الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية ودورها البارز في مسيرة التنمية الإماراتية.

كما عقدت الهيئة فعالية صباحية بعنوان (شاي الضحى) اجتمعت فيها الموظفات وتبادلن خلالها الآراء والأفكار التي يمكن من خلالها الارتقاء بدور المرأة في القطاعات التقنية ومنها قطاع الاتصالات، والكيفية المثلى التي يمكن من خلالها تشجيع المرأة الإماراتية على دخول هذه المجالات، كما شهد احتفال الهيئة بيوم المرأة الإماراتية تنظيم عدد من المسابقات الثقافية التي تمحورت حول دور المرأة الإماراتية في المجتمع.

وأرسل سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات رسالة نصية لكل موظفات الهيئة هنأهن بيوم المرأة الإماراتية، التي غدت رمزاً للعطاء والنجاح، في بيتها أو في مكان عملها. وفي هذه المناسبة قال سعادته: "استطاعت المرأة الإماراتية أن تثبت مكانتها وإمكانياتها في مسيرة النهضة والبناء التي تشهدها دولتنا الحبيبة، لقد أثبتت أنها على قدر الثقة التي منحتها إياها قيادتنا الرشيدة، وبأنها قادرة على استلام أعلى المناصب وقيادة أهم المؤسسات وتحقيق النجاحات تلو النجاحات، إن المرأة الإماراتية وهي المتمسكة بمهمتها العظيمة كأم ومربية أجيال، استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة بالتوفيق بين عملها واسرتها، فحققت الامتياز في كلا المؤسستين الاسرة والعمل، لقد حافظت المرأة الإماراتية على قيم المجتمع الإماراتي من خلال تربيتها لأبنائها على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وزرعت فيهم حب الوطن والولاء لقيادته، وفي الوقت نفسه ساهمت في وصول وطننا الغالي إلى قمم العز والحضارة، فأضحت دولة الإمارات، دولة قوية فتية متحضرة. تنعم بالأمن والأمان، وتعم السعادة والرفاه بيوتها".

وأضاف سعادته: "إننا وإذ نحتفل في عامنا هذا بالتسامح كقيمة إنسانية عظيمة، نؤكد أن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة مرموقة، إنما يعكس قيمة التسامح التي يمتاز بها مجتمعنا الإماراتي، حيث لا فرق بين ذكر وأنثى في العمل والتعليم، فنالت المرأة الإماراتية حقوقها كاملة، وحظيت بدعم دائم من قيادتنا الرشيدة، لتحقق المرأة الإماراتية نجاحات غير مسبوقة في كافة الصعد، نجاحات تستمر وتتنامى في ظل دعم لا متناهي من أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية حفظها الله، والتي حرصت على تعزيز حضور المرأة الإماراتية عبر دعم برامج تمكينها وإشراكها في برامج التنمية في مجالات الحياة العامة كافة، حتى أصبحت المرأة الإماراتية نموذجاً يحتذى في ترسيخ وإرساء قيم المحبة والتسامح والعطاء.

وبدورهن أكدت موظفات الهيئة استمرارهن في مسيرة العمل والبناء، جنباً إلى جنب مع إخوانهن الرجال، حتى تصل دولة الإمارات إلى مركز الصدارة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحقيق رؤى دولة الإمارات وأهدافها المستقبلية.