الأخبار

موظفون من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات يختتمون تدريباً خاصاً في الاتحاد الدولي للاتصالات

لتعزيز دور الشباب في تمثيل الهيئة بالمحافل الدولية

اختتمت مجموعة من موظفي الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات برنامجاً تدريبياً خاصاً في مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف استمر لمدة شهرين ونصف. يهدف البرنامج التدريبي الذي خضع له الموظفون إلى تأهيل كوادر وطنية شابة قادرة على تمثيل الهيئة في المحافل الدولية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، لاسيّما تلك المتعلقة بالاتحاد الدولي للاتصالات، وتعريفهم بالتوجهات العالمية في هذا المجال، وإكسابهم الخبرات اللازمة حول سبل المشاركة الفعالة في تطوير السياسات والمعايير على المستوى الدولي، بما فيه ضمان لمصلحة الدولة وإبراز لجهودها وتعزيز مكانتها العالمية.

وحول هذا البرنامج التدريبي قال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "تحرص الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على وضع وتنفيذ الخطط التي من شأنها تأهيل الكوادر الوطنية الشابة للمشاركة الفاعلة في المحافل الدولية عموماً، وفي اجتماعات الاتحاد الدولي للاتصالات بوجه خاص، وذلك تجسيداً لرؤية الهيئة المتمثلة في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات عالمياً في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوجيهات القيادة الرشيدة. إن مشاركتنا الإيجابية في الأطر والفعاليات الدولية المعنية بقطاع الاتصالات العالمي هي تعبير عن انفتاح الإمارات على المعارف والتوجهات والتجارب العالمية والانخراط الإيجابي والفعال في رسم مستقبل عالمي يقوم على الاستدامة والرفاه، ومن هذا المنطلق تحرص الهيئة على تدريب كوادرها الوطنية مع التركيز على فئة الشباب لتأهيلهم بالشكل الأمثل، ليمتلكوا المهارات والخبرات التي تمكنهم من حضور هذه الاجتماعات وتمثيل الدولة خير تمثيل".

وأكد سعادة المدير العام على أن هذا البرنامج التدريبي الخاص يأتي تلبية لحاجة الدولة كونها إحدى الدول الأعضاء في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات الذي يضم 48 دولة منتخبة، وأضاف بالقول: "يناقش مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في اجتماعاته أهم القضايا والمستجدات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ونظراً لهذا الدور المهم كان من اللازم والضروري تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على التعامل مع هذه الاجتماعات والمشاركة الفاعلة بها، والعمل على الوصول إلى قرارات تلبي مصالح الدولة بشكل خاص ومصالح دول المنطقة بشكل عام، وهذا ما سعت إليه الهيئة من خلال هذا البرنامج التدريبي، الذي يأتي في إطار تمكين الشباب الإماراتي في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، بالاستثمار في طاقات الشباب، وتحفيزهم نحو التعلم واكتساب الخبرات في المجالات كافة، وأهمها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بوصفهما الطريق نحو مستقبل واعد يضمن للأجيال المقبلة الرفاه والاستقرار".

وتضمن البرنامج فقرات تستهدف تعريف المتدربين بآليات عمل الاتحاد الدولي للاتصالات، وأهدافه، ونطاق عمله، وهيكله التنظيمي، وطرق المشاركة الفعالة في اللجان والاجتماعات والمؤتمرات، والتعرف على طريقة تحضير  وتقديم المشاركات (Contributions) ذات الأهمية للدولة بالشكل الأمثل، وأساليب النقاش وكسب التأييد، وصولاً إلى اعتماد المشاركات عالمياً، وخلال البرنامج شارك المتدربون في اللجان الدراسية، حسب مجالاتهم والإدارات التي يمثلونها، ليكونوا على اطلاع بما يتم فيها من دراسات، ويبرزوا جهود الدولة في تلك اللجان، ويدافعوا عن مصالحها فيها.

كما شارك المتدربون في عدد من المهام العملية التي ساهمت في تسهيل التواصل مع المنظومات المنضوية تحت الاتحاد. وأسهم المتدربون من خلال وجودهم الفاعل في الاتحاد في رفع ترتيب دولة الإمارات في المؤشر العالمي للأمن السيبراني (GCI) من 47 إلى 33. وخلال البرنامج التدريبي تم انتخاب أحد المتدربين، عبد العزيز الزرعوني، لمنصب نائب الرئيس للجنة الدراسية 2 في قطاع التنمية، المعنية بشؤون الأمن السيبراني والمجتمعات الذكية، كما شارك المتدربون في استصدار توصية بخصوص الإطار التعاوني لـ OTT.

يذكر أنه قد تم تصميم البرنامج التدريبي بحيث يجمع بين الدروس النظرية والتطبيق العملي المباشر. علاوة على أن اختيار هذه الفترة من العام لتطبيق البرنامج، جاء نظراً لكثرة الاجتماعات والمؤتمرات الكبرى في الاتحاد الدولي للاتصالات في هذه الفترة، لتحقيق أقصى فائدة.