الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وشركة "بيئة" تتفقان على نشر الوعي البيئي

ضمن منهجية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص

وقعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مذكرة تفاهم مع شركة "بيئة"، بهدف التعاون والعمل معاً لتعزيز شراكة استراتيجية فيما بينهما وتنسيق الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية وتوحيد الجهود المبذولة لنشر الوعي والثقافة البيئية.

وجرى توقيع الاتفاقية باستخدام تقنية التوقيع الرقمي، التي تعد من الخدمات الرقمية المتميزة لإنجاز الخدمات والتعاملات عن بعد. وتندرج هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية الحكومة الاتحادية التي تدعم إيجاد شراكة فعالة بين المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص بقصد الارتقاء بالخدمات الحكومية لتحقيق الجودة العالية والسرعة والاتقان لتحقق رضا وسعادة الموظفين.

ويسعى الطرفان من خلال هذه الاتفاقية إلى وضع استراتيجية عمل مشتركة بقصد تطوير سياسة صديقة للبيئة وخطة عمل مشتركة من أجل جمع النفايات والتخلص منها وإعادة تدويرها بطريقة مسؤولة.

وحول هذه الاتفاقية قال سعادة سعيد سلطان السويدي نائب المديرالعام لقطاع الخدمات المساندة: "نحرص في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على بناء الشراكات مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على موارد الدولة، وحماية البيئة بمختلف مكوناتها، ونشر الوعي البيئي بين مختلف شرائح المجتمع، بما يضمن سلامة أفراد المجتمع الإماراتي ويعزز التنوع الحيوي الفريد في مختلف البيئات على امتداد وطننا الغالي. إن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ومن خلال توقيعها لهذه الاتفاقية تؤكد التزامها بتنفيذ استراتيجية دولة الإمارات المتعلقة بحماية البيئة، والحد من آثار البصمة الكربونية والاحتباس الحراري. إن الحفاظ على الموارد الطبيعية مهمة مشتركة لا يقتصر تنفيذها على وزارة البيئة والتغير المناخي فحسب، بل هي واجب وطني يحتم علينا جميعاً كأفراد ومؤسسات العمل من أجل تحقيقه بمنتهى الجدية".

وستعمل الهيئة وفق هذه الاتفاقية على دعم البحث العلمي والدراسات المتخصصة وتنظيم ورش العمل والندوات المتخصصة في المجالات البيئية، والتي تناقش وتستعرض أحدث التطورات وأفضل الممارسات في المجالات البيئية ذات الاهتمام المشترك، ودعم برنامج بيئي للولاء والترويج له.

في حين ستقوم شركة بيئة بوضع الحاويات ذات الأقسام الثلاثة في مواقع يسهل الوصول إليها للتشجيع على فرز النفايات، الأمر الذي من شأنه تعزيز إعادة تدوير الأوراق والكرتون والزجاج والمعادن والبلاستيك والنفايات الأخرى مثل النفايات الإلكترونية. كما ستنظم "بيئة" أيضاً حملات التوعية حول تقليل النفايات وإعادة استخدامها وتدويرها مع تثقيف موظفي الهيئة حول مبادئ إدارة النفايات، بالإضافة إلى الترويج للخدمات المختلفة التي تقدمها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على موقع بيئة، والمشاركة في الحملات الإعلانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بدوره، قال سعادة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة "بيئة": " تتمتع شركة "بيئة" بسجل حافل من الشراكات الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز جهودها لتحقيق رسالتها المتمثلة في تعزيز جودة الحياة المستدامة، ونحن سعداء بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات لترسيخ مبادراتنا الحالية والبناء عليها لرفع مستوى وعي المجتمعات وتحفيزها لتكون أكثر وعياً بالبيئة، بالإضافة إلى تقديم خدماتنا لإعادة التدوير، وذلك انطلاقاً من إيماننا الراسخ بقدرة أفراد المجتمع على إحداث تغيير إيجابي في البيئة وأتوقع أن تسهم شراكتنا مع هيئة تنظيم الاتصالات في إحداث رد فعل قوي".

يذكر أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات كجهة اتحادية رائدة، تحرص على ضمان استمرارية التنمية المستدامة وتسعى إلى حماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والالتزام بالأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 لتحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء، إضافة إلى تعزيز جودة توفير الكهرباء والاتصالات لتصبح الدولة في مقدمة الدول في الخدمات الذكية.