الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تطلق ورشة عصف ذهني لتصميم مستقبل الإمارات للخمسين عاماً القادمة

انسجاماً مع مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة وبمشاركة "متسابقي الهاكاثون" وأفراد المجتمع

انطلقت اليوم فعاليات ورشة العصف الذهني الافتراضية بعنوان (بأفكاركم نصمم مستقبل دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة) والتي تنظمها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات. وتنسجم هذه الورشة مع مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات، الذي يستهدف إشراك أفراد المجتمع في رسم مستقبل دولة الإمارات ووضع محاور ومكونات خطة مئوية الإمارات، الخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة وذلك ضمن أجندة عام الاستعداد للخمسين والذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في بداية عام 2020، وشارك في الورشة في يومها الأول مجموعة المتنافسين في الدورات السابقة لهاكاثون الإمارات الذي يحمل شعار "بيانات للسعادة وجودة الحياة". كما شارك فيها عدد كبير من المبدعين والمبتكرين من أفراد المجتمع.

تهدف الورشة  في يومها الأول إلى تعريف المشاركين بأبرز المحاور والأدوات التي تساعدهم في استشراف المستقبل واستنباط حلول مبتكرة تساهم في تطوير القطاعات الحيوية في الدولة مثل الصحة والتعليم وريادة الأعمال وغيرها. وسيتم الاجتماع بأصحاب الأفكار والمقترحات في جلسة أخرى ستنعقد يوم الأربعاء 4 نوفمبر.

وتطرقت الجلسة  في يومها الأول  إلى أهم المبادئ والأسس التي تعتمد عليها عملية استشراف المستقبل، وأهم المبادرات الوطنية المتعلقة باستشراف المستقبل مثل استراتيجية الدولة لاستشراف المستقبل ورؤية الإمارات 2021، ورؤية الإمارات 2071، كما تناول المتحدثون في الورشة المقومات والإمكانيات التي تتميز بها دولة الإمارات من بنية تحتية متطورة وبيئة حاضنة للإبداع، وفرص استثمارية كبيرة ومشاريع ورؤى مستقبلية طموحة.

وتبادل المتحدثون في الورشة مع المشاركين الآراء حول أهم النقاط التي يمكن العمل عليها للوصول إلى أفكار مبتكرة قابلة للتطبيق وتساهم في دعم رؤى الدولة للخمسين عاماً القادمة مستفيدين من التقدم الكبير في قطاع الاتصالات وتقنيات المعلومات في الدولة، والمشاريع المبتكرة التي وفرتها الدولة مثل مبادرة الهوية الرقمية وباشر أعمالك ومشاريع الدولة الفضائية، وتبني الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

وحول هذه الفعالية قال سعادة سالم الحوسني نائب مدير عام الهيئة لقطاع الخدمات الذكية والمعلومات بالإنابة: " إننا في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات واقتداء بتوجيهات القيادة الرشيدة ننظر إلى المستقبل بعقول مفتوحة، نعمل على استشراف ما ستأتي به التطورات، ولا نتردد في الاستعداد له بالمشاريع اللازمة، فما نعيشه اليوم في الدولة هو ما تسعى دول كثيرة في العالم لتحقيقه مستقبلاً، وما نسعى إليه في المستقبل القريب هو ما يراه غيرنا مستحيلاً، لقد تعلمنا من قيادتنا الرشيدة بأن المستقبل للمبادرين والجريئين، وبأن المستقبل لا ينتظر بل يصنع ".

وأكد سعادة الحوسني على أن هذه الورشة تأتي تلبية للمبادرة الكبيرة التي أطلقتها القيادة الرشيدة والهادفة إلى إشراك جميع أفراد المجتمع في رسم ملامح الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأضاف سعادته بالقول: "نسعى باستمرار لاستقطاب المبتكرين والمبدعين ويجسد هاكاثون الإمارات الذي تنظمه الهيئة سنوياً هذا التوجه، وبما أننا نعيش عام الاستعداد للخمسين القادمة سعينا في هذه الورشة لاستقطاب أكبر عدد من المبدعين ممن شاركوا في الهاكاثون أو ممن لم يسبق لهم المشاركة ليقدموا ما في جعبتهم من أفكار، ناقشناها معهم وعملنا على توجيههم لتطويرها، ونحن سعيدون بما لقيناه من حماس لدى المشاركين، لقد شجعناهم على إطلاق العنان لعقولهم لتقديم أفكار إبداعية مستحيلة، لأننا في دولة لا تعرف المستحيل، وأنا على ثقة بأن كوكبة من هذه الأفكار سيكتب لها النجاح وستشكل حجراً مهماً في بناء مستقبل دولتنا للخمسين عاماً القادمة".

ومن المقرر أن تقتصر المشاركة في اليوم الثاني للورشة يوم 4 نوفمبر على الذين شاركوا في اليوم الأول، حيث ستتم مناقشة الأفكار التي قدمها المشاركون وجوانب القوة والضعف فيها وكيفية تطويرها لتتلاءم مع استراتيجية الدولة لاستشراف المستقبل، والتي تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات في كافة القطاعات الحيوية في الدولة وتحليلها ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على كافة المستويات لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الدولة، ليشاركوا بها في المنصة الرقمية لرسم مستقبل الإمارات.

يذكر أن مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات والذي تشرف عليه اللجنة العليا لعام الاستعداد للخمسين برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يهدف إلى إشراك جميع فئات أفراد المجتمع في تصميم الخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات والتي تحدد ملامح الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات من عام 2021 إلى عام 2071.