الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تحتفي باليوم العالمي للاتصالات

احتفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات باليوم العالمي للاتصالات والذي يصادف في 17 مايو من كل عام وهو يوم تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، وذلك من خلال جلسة رقمية عبر نظام ميكروسوفت تيمز حضرها سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار نائب مدير عام الهيئة لقطاع الاتصالات ومدراء الإدارات وموظفو الهيئة، وتطرقت الجلسة إلى دور قطاع الاتصالات في تمكين جميع القطاعات  في الدولة لضمان استمرارية العمل، والتغلب على التحديات التي نعيشها في الوقت الراهن.

وحول هذه الجلسة قال سعادة ماجد المسمار: "انتهجت دولة الإمارات استراتيجيات متقدمة في الابتكار واستشراف المستقبل، مستندة إلى التكنولوجيا المتقدمة وفي مقدمتها تقنيات الاتصالات والمعلومات. وقد عملت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وبتوجيهات القيادة الرشيدة على تطوير القطاع من حيث البنية التحتية القوية، وبنية التحول الرقمي الأمر الذي ساهم بشكل كبير في احتواء الآثار السلبية التي نجمت عن انتشار فايروس كورونا المستجد، حيث مكن قطاع الاتصالات كافة الجهات الحكومية والخاصة من متابعة أعمالها وتقديم الخدمات بشكل مميز وفعال، واليوم ونحن نحتفي باليوم العالمي للاتصالات نتوجه بالشكر إلى كل العاملين من خلف الكواليس في هذا القطاع وعلى رأسهم شركة اتصالات وشركة دو وشركة الياه سات على جهودهم الكبيرة على مدى سنوات ماضية في الارتقاء بالبنى التحتية وضمان استمرارية الأعمال لدى القطاع الحكومي والخاص، كما نتوجه بالشكر إلى شركائنا الاستراتيجيين الذين كانوا معنا دوماً، وفي مقدمتهم خط دفاعنا الأول المتمثل في العاملين في القطاع الصحي والعاملين في الجهات الشرطية والدفاع المدني على الجهود الجبارة التي بذلوها ويبذلوها في سبيل الحفاظ على سلامة جميع أبناء المجتمع الإماراتي".

وأكد سعادته بأن ما نراه اليوم من استخدام مميز لتقنيات الاتصالات وتقنية المعلومات في مختلف القطاعات ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج عمل بدأ منذ سنوات عديدة, وأضاف سعادته بالقول: "لم يأت تطبيق التعليم عن بعد استجابة لظرف خاص نعيشه اليوم، بل هو مشروع بدأ العمل عليه منذ سنوات، ففي عام 2013 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله،مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي التي تشمل جميع مدارس الدولة، والتي وتهدف لخلق بيئة تعليمية جديدة في المدارس تضم صفوفاً ذكية في جميع المدارس وتوزيع أجهزة لوحية لجميع الطلاب وتزويد جميع مدارس الدولة بشبكات الجيل الرابع فائقة السرعة، إضافة لبرامج تدريبية متخصصة للمعلمين ومناهج علمية جديدة مساندة للمنهاج الأصلي".

وناقشت الجلسة نتائج تنفيذ خطة عمل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لاستشراف المستقبل، والتي تضمنت تنفيذ أكثر من 270 مشروعاُ على مستوى الهيئة، كما تطرقت الجلسة إلى جاهزية قطاع الاتصالات خلال الأزمات والكوارث، والدور الذي لعبه القطاع في تمكين مختلف قطاعات الدولة في الوقت الحالي.

هذا وتناول المتحدثون في الجلسة أهم المبادرات التي أطلقتها الهيئة خلال الفترة الحالية دعماً لمبادرات العمل عن بعد والتعلم عن بعد، وتمكين القطاع الصحي، والمبادرات المتعلقة في مجال الأمن السيبراني، والتي هدفت إلى الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين خلال التزامهم بالإجراءات والقرارات الحكومية واستعمالهم مختلف التطبيقات المتوفرة للعمل والتعلم والتسوق عن بعد، كما استعرضت الجلسة مساهمات صندوق تطوير قطاع الاتصالات في تطبيق التعليم عن بعد من خلال دعمه وزارة التربية والتعليم بأكثر من 14 الف جهاز توزع على طلاب المدارس بالإضافة إلى تحديث ورفع الطاقة الاستيعابية وذلك في إطار استمرار دعم الصندوق لبرنامج  محمد بن راشد للتعلم الذكي.