الأخبار

الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تختتم النسخة السادسة من مخيمها الصيفي الافتراضي للابتكار

امتازت هذه الدورة بأسلوب العمل المنسق عن بعد، وتضمنت 2449 مختبراً، و13 مهمة، و19 درساً افتراضياً، و10 ساعات من البث الحي.

اختتمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات فعاليات النسخة السادسة من مخيم الابتكار الصيفي للهيئة والذي عقد افتراضياً، واستمر على مدار أسبوعين، وذلك من خلال حفل افتراضي كرمت الهيئة خلاله الطلاب الذين قدموا أفضل المشاريع في مخيمها الصيفي الافتراضي للابتكار، بحضور سعادة المهندس ماجد المسمار نائب مدير عام الهيئة لقطاع الاتصالات، والطلاب الفائزين وأولياء أمورهم.

وهدف المخيم الذي جاء تحت شعار (مختبر تقني في كل بيت) إلى الاستثمار في الموارد البشرية اليافعة والشابة من مواطني ومواطنات الدولة من خلال التركيز بشكل أساسي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجسد المخيم الأسلوب المبتكر للتعليم والتدريب في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، حيث عمل المخيم الذي أقيم افتراضياً على تقديم المعارف والعلوم المتعلقة بالتقنيات الحديثة والروبوتات بأسلوب شيق وحديث، وذلك بالاعتماد على مختبرات تقنية منزلية وفرتها الهيئة للمشاركين في منازلهم.

وتعرف الطلاب خلال المخيم على القطع الإلكترونية المختلفة والأدوات التي تعد أساسية في صناعة الإلكترونيات، واكتسبوا مهارة تجهيز مختبر تقني منزلي يحتوى على قطع عديدة منها أجهزة استشعار و تحكم و دوائر إلكترونية، بالإضافة إلى مهارة فهم وتركيب القطع و أجزاء الروبوت بالتسلسل الصحيح، كما تعلموا أساسيات لغة البرمجة و كيفية التحكم بالروبوت بواسطتها، وغيرها من المهارات.

وفي كلمته التي ألقها في الحفل قال سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار نائب مدير عام الهيئة لقطاع الاتصالات: "لقد كانت تجربة جميلة وغنية بالدلالات. ويمكننا بكل فخر اعتبارها استكمالاً لمسيرة من النجاحات التي عشناها خلال الفترة الاستثنائية الحالية. وجميعكم تعلمون أن دولة الإمارات استطاعت خلال أيام معدودة أن تنتقل من التعلم الصفي إلى التعلم عن بعد، بينما عانت دول عديدة في المنطقة والعالم من الارتباك المدرسي بسبب عدم جاهزيتها للتعلم عن بعد".

وأضاف سعادته بالقول: "عندما ناقشنا موضوع نسخة 2020 من مخيم هيئة تنظيم الاتصالات للابتكار، لم نستغرق الكثير من الوقت والنقاش لكي نقرر إقامة المخيم بالطريقة المبتكرة التي عشناها معاً، وهكذا كان الشعار الذي رفعناه هو البديل الذكي "مختبر تقني في كل بيت، رهاننا في ذلك كان عليكم أنتم، على إحساسكم العالي بالمسؤولية، وقدرتكم على التعامل مع أدوات العصر، واستجابتكم للتوجهات الجديدة في دولتنا الحبيبة. لهذا نجحنا بحمد الله، وها نحن اليوم نحتفل معاً بإضافة إنجاز جديد إلى رصيدنا في الاستعداد للمستقبل المستدام، لقد فزنا باجتياز هذه التجربة، واكتسبنا المزيد من الخبرات التي ترتبط بأسلوب الحياة الرقمي، وهو أحد الأهداف الاستراتيجية لهيئة تنظيم الاتصالات ضمن دورها التمكيني للحكومة الرقمية".

 

2449 مختبراً

وقد بلغ عدد المختبرات المنزلية التي وزعتها الهيئة على الطلاب 2449 مختبراً، تم إيصالها إلى منازلهم بما يتماشى مع تدابير الوقاية التي أقرتها الجهات المختصة، واستخدمها الطلاب المشاركون في بناء وبرمجة الإلكترونيات والروبوتات كمشروع رئيسي لمخيم هذا العام، حيث تم تقسيم المهام على مدار أيام المخيم.

واحتوى كل صندوق على جميع القطع والأجزاء والمعدات التي تساعد الطالب على بناء مشروعه، مثل المطبوعات الإرشادية، وأجزاء الروبوت، والمحركات، وأجهزة الاستشعار، والمصابيح والمقاومات والحساسات وغيرها.

 

13 مهمة

وخلال مدة المخيم أنجز الطلاب المشاركون المهمات الموكلة إليهم والتي بلغت 13 مهمة عملية، حيث تعرف الطلاب على كيفية تجهيز المختبر المنزلي، والتأكد من إجراءات السلامة، وكيفية تشغيل دائرة إلكترونية مبسطة، وبناء الروبوتات، وتوصيل المحرك المؤازر و مستشعر الموجات الفوق صوتية بـ الاردوينو، وتوصيل محركات العجلات بمتحكم المحركات وبرمجته للتحكم في الحركة، والتعرف على كيفية بناء هيكل الروبوت، وتنفيذ مشروع روبوت ذكي يقوم بتتبع مسار محدد على أرضية الغرفة، وبناء مشاريعهم الخاصة وتشاركها مع العالم.

 

19 درساً افتراضياً

ولتنفيذ هذه المهمات وفرت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مواد تدريبية اختصاصية على موقع أكاديمية هيئة تنظيم الاتصالات الافتراضية، تضمنت هذه المواد 19 مقطع فيديو، وهي فيديوهات أنتجت خصيصاً لتدريب المشاركين في المخيم وتزويدهم بكافة المعلومات التي تساعدهم على أداء المهمات المطلوبة، حيث تضمنت هذه الفيديوهات معلومات عن الروبوت وأجزائه، والدارات الإلكترونية البسيطة، والمحرك المؤازر، وأجهزة الاستشعار وغيرها من التقنيات، بالإضافة إلى معلومات الأمن والسلامة خلال التعامل مع هذه التقنيات.

 

10 ساعات بث حي

وخلال أيام المخيم تواصل المشرفون والمدربون بشكل مباشر مع الطلاب من خلال خدمة البث الحي، حيث قدموا لهم كافة المعلومات والمعارف التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم فيما يخص بناء الروبوتات وبرمجتها، وكيفية تحديد المشاكل والتوصل إلى حلول لها، كما أجاب المدربون خلال ساعات البث الحي على كل استفسارات وأسئلة الطلبة المشاركين في المخيم.

المشاريع الفائزة:

وأكدت الهيئة بأنها الطلاب قدموا مجموعة كبيرة من المشاريع المميزة، وقد اعتمد فريق المخيم في اختيار الفائزين على تميز الفكرة وأداء جميع المهام المطلوبة، بالإضافة إلى نتيجة التصويت على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم إشراك أفراد المجتمع باختيار أفضل المشاريع من خلال التصويت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحرصاً منها على تشجيع الطلاب ونظراً لقوة المنافسة، كرمت الهيئة أصحاب أفضل ستة مشاريع، وكانت الجائزة الذهبية من نصيب كل من الطالبة مريم احمد محمد الزيودي والطالب زايد سالم عبد الله اليماحي، أما الجائزة الفضية فكانت من نصيب الطالبة نورة محمد عبدالله المرزوقي والطالب خالد وليد خالد آل علي، بينما كانت الجائزة البرونزية من نصيب موزة سعيد راشد الظنحاني والطالب محمد المقبالي.

يذكر أن المخيم في نسخته السادسة يعتبر استكمالاً للنجاحات التي حققها في الدورات السابقة، وتجسيداً لالتزام الهيئة بمسؤولياتها المجتمعية تجاه الطلبة الإماراتيين، من خلال إكسابهم المهارات الضرورية المتعلقة بالمدينة الذكية، والاستخدام الآمن للتكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، والتصميم والفنون، والإبداع وصناعة المستقبل، وبناء المهارات الإيجابية.