الأخبار

هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تكرّم الفائزين في هاكاثون الإمارات 2021

احتفت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بالفرق الفائزة في الدورة الرابعة لهاكاثون الإمارات 2021 “بيانات للسعادة وجودة الحياة"، بدعم من وزارة تنمية المجتمع ممثلة بالبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة. وقد أقيم الحفل افتراضياً بحضور معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، وسعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وتم فيه الإعلان عن أسماء الفرق الفائزة بالمراكز الأولى في هاكاثونات الإمارات السبع.

وفاز بالجائزة الكبرى مشروع "تطبيق كوميونوهلث" من رأس الخيمة، وحققت المشاريع التالية: المدينة الذكية، وشيلد، وتاتش لس، وأب سكلرز، و R.I.C.E، ومدرستي، المراكز الأولى في كل إمارة، لتقديمها حلولاً مبتكرة وأفكاراً ذكية للتحديات تنسجم مع توجهات دولة الإمارات المستقبلية في تعزيز التحول الرقمي وتهيئة البيئة المحفزة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وأدوات الثورة الصناعية الرابعة.

وبهذه المناسبة، أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع أن هاكثون الإمارات يشكّل تحدّياً معرفياً وتنموياً استراتيجياً، ويحفز المنافسة على نطاق المجتمع وفي إطار "البيانات المفتوحة في السعادة وجودة الحياة"، من أجل نشر السعادة وجودة الحياة من الإمارات وإلى الإمارات، مضيفة معاليها أن الأسابيع الماضية من هذا التحدي كانت حافلة باللقاءات والندوات التعريفية بالهاكاثون، وبالتدريب والتوجيه، والتحفيز على تقديم أفضل المشروعات والأفكار لنتجاوز معاً مجموعة تحديات وصولاً إلى أفضل ما يمكن تحقيقه من أجل مستقبل الريادة نحو مئوية الإمارات 2071، وبأفضل الممارسات التي تعزز جودة الخدمات الحكومية الذكية والنوعية.

وقالت معاليها: هذا الهاكاثون يجسد التعاون والتكاتف والحرص المجتمعي لبلوغ هدف تسعى إليه قيادة وحكومة دولة الإمارات، وهو عالم رقمي مبدع ومنتج في مجتمع رقمي آمن وإيجابي. وتلك هي رؤية السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية.  وتابعت معاليها: إن المحاور التنموية التي حددها الهاكاثون لتحفيز الإبداع بحلول تقنية وذكية، تُعدُّ خارطة طريق لبلوغ الأهداف وتحقيق التطلعات، واجتياز التحديات الموضوعة، ولعل أبرزها: توثيق النجاح الذي تحقق خلال الخمسين عاماً الماضية، والتعريف والترويج بالخدمات الحكومية الرقمية بطريقة أكثر تفاعلية، وتسهيل خدمات أصحاب الهمم بتطبيقات نوعية، وتطوير أنظمة ذكية لقياس الإنتاجية وتعزيز الأداء الحكومي، تطوير منصات الرعاية الصحية الرقمية وتعزيز جودة التشخيص عبر الإنترنت، وتطوير آليات لاحتواء حالات النزاع الأسري وقضايا الطلاق، وتحقيق أعلى مستويات السعادة والإيجابية في الوظائف الأمنية، وتحقيق السلامة الرقمية للأطفال، وتحديات أخرى مهمة في البيئة والتعليم والطرق والمواصلات وسواها.

من جهته، أشاد سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بالنسخة الرابعة من هاكاثون الإمارات التي جرى تنظيمها افتراضياً بشكل كامل، مشيراً إلى أن الهاكاثون أصبح ملتقى للأفكار المتنافسة، والعقود المبدعة، ومناسبة ينتظرها الشباب المتحفزون للبرهنة على أن العصر الذي نعيش فيه هو عصر الإبداع والابتكار، وأضاف سعادته بالقول: " لقد كانت دورة هذا العام استثنائية للغاية، إذ جرت ترتيبات الهاكاثون بالكامل في بيئة رقمية ابتداء من التحضيرات الأولية، ووصولاً إلى الحفل الذي نحن فيه الآن. ومثلما نجحت دولة الإمارات في اختبار التعلم عن بعد، والعمل عن بعد، وغيرها، ها هي اليوم تقدم نموذج الابتكار عن بعد، حيث كان الهاكاثون الافتراضي عبارة عن أنموذج لاستمرارية الحياة في ظل الجائحة وما بعد الجائحة".

وتوجه سعادته بالشكل إلى جميع من ساهم في إنجاح هذه المحفل الإبداعي الكبير، حيث قال : "بجهودكم جميعاً، أصبح هاكاثون الإمارات محطة مضيئة على مسار الإبداع المحلي والإقليمي. وأصبح له أناس ينتظرونه من عام لعام، ويستعدون له بالأفكار والخطط. ومما يؤكد على نجاح هذا الحدث السنوي أن عدداً مهماً من الأفكار المنبثقة من دوراته السابقة قد تحولت إلى مشاريع تم تنفيذها من قبل مجموعة من الجهات الحكومية وغير الحكومية".

إعلان الفائزين في الهاكاثون

وشهد الحفل الإعلان عن الفرق الفائزة التي قدمت أفضل الحلول الابداعية المبتكرة، حيث نال الجائزة الكبرى فريق مشروع "تطبيق كوميونوهلث" من رأس الخيمة، الذي يقوم على تطوير منصات الرعاية الصحية الرقمية وتعزيز جودة خدمات التشخيص عبر الإنترنت.

كما تم الإعلان عن المشاريع الفائزة بالمركز الأول في كل إمارة، حيث فاز بالمركز الأول من أبوظبي مشروع المدينة الذكية الذي قدم فكرة مشروع نموذج تنبؤي باستخدام منصة البيانات، وفاز بالمركز الأول في هاكاثون دبي مشروع شيلد، الذي قدم فكرة تساعد على تحقيق السلامة الرقمية للأطفال.

وفي هاكاثون الشارقة حل في المركز الأول فريق تاتش لس، الذي قدم مشروعاً لاستخدام البيانات المفتوحة لدعم صانعي السياسات في أوقات الجائحات والأوبئة مثل كوفيد-19 من خلال تطوير التطبيقات، وحقق فريق أب سكلرز المركز الأول في هاكاثون عجمان، حيث قدم فكرة لتطوير أنظمة ذكية لقياس الإنتاجية وتعزيز الأداء الحكومي.

وتمكن فريق R.I.C.E من إحراز المركز الأول في هاكاثون أم القيوين، عن فكرة تقوم على تحويل مخلفات الطعام إلى بلاستيك حيوي، بهدف تعزيز النمو الأخضر والتحول نحو اقتصاد دائري، أما في هاكاثون الفجيرة ففاز بالمركز الأول فريق مدرستي، الذي قدم فكرة تطوير التجربة الرقمية للتعليم عن بُعد، لدى الطلاب وزيادة نسبة تفاعلهم مع العملية التعليمية الرقمية.

330 فريقاً .. 11 تحدياً

وشهد هاكاثون الإمارات "بيانات للسعادة وجودة الحياة" في دورته الرابعة إقبالاً كبيراً من مختلف فئات المجتمع في كافة إمارات الدولة. حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين في الدورة الرابعة من هاكاثون الإمارات 2240 مشاركاً، شكلوا 330 فريقاً، منها 24 فريقاً في أبوظبي، و47 فريقا في دبي، و32 فريقاً في الشارقة، و19 فريقاً في عجمان، و20 فريقاً في أم القيوين، و37 فريقاً في رأس الخيمة، وشهدت إمارة الفجيرة المشاركة الأكبر بـ 57 فريقاً، وتنوعت أعمار المشاركين في الهاكاثون، وبلغت نسبة الإناث 54.2% من المشاركين..

وعملت الفرق على إيجاد حلول لـ 49 تحدياً قدمتها 21 جهة حكومية تمحورت حول 11 محوراً وهي اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، التحول الرقمي، السفر والسياحة، التكنولوجيا المالية، الترفيه والرياضة الإلكترونية، نظام صحي بمعايير عالمية، الأمن والسلامة والعدل، نظام تعليمي عالي مستوى عالمي، البيئة والتغير المناخي، المدن الذكية المستدامة، كفاءة العمل وتطوير الإنتاجية.، ومع الختام كانت الحصيلة 100 فكرة ملهمة، وشهد الحفل عرض هذه الأفكار ضمن معرض افتراضي صممته هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية خصيصاً لهذه الغاية.

ويعد هاكاثون الإمارات الحدث الأكبر من نوعه على المستوى الوطني، ويعكس جهود هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية لنشر ثقافة التحول الرقمي في الدولة، ويوفر فرصة لمختلف فئات المجتمع من أفراد وطلاب ومستثمرين وموظفين ورجال أعمال وخبراء تكنولوجيا لاستخدام البيانات المفتوحة أداة لتطوير حلول إبداعية لتحديات مرتبطة برؤى الدولة واستراتيجياتها.