الأخبار

هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تشارك في قمة القادة لمجلس سامينا

المنصوري: قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات كان مؤازراً للقطاعات كافة أثناء الجائحة، به تمكنا من العمل عن بعد والدراسة عن بعد والبيع والشراء عبر منصات رقمية.

-          بدأنا في إعداد استراتيجياتنا المستقبلية وخططنا التشغيلية، التي تضعنا في قلب عملية بناء الخمسين عامًا القادمة

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في قمة قادة قطاع الاتصالات التي نظمها مجلس سامينا للاتصالات تحت شعار "دعم النمو الاقتصادي الرقمي من السياسة إلى الواقع"، بمشاركة العديد من كبار صانعي القرار من مختلف الهيئات التنظيمية في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والرؤساء والمديرين التنفيذيين من القطاع الخاص

وركزت قمة القادة التي تأتي برعاية هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، على دور شبكات النطاق العريض والتقنيات الرقمية المتقدمة، مثل الاتصالات السحابية، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المحددة عالمياً، ودفع النمو الاقتصادي الرقمي وتنمية اقتصاد رقمي مستدام.

وفي كلمته التي ألقاها في بداية أعمال القمة رحب سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة بالحضور مؤكداً على أهمية هذا الحدث، وأضاف سعادته بالقول: "اتفقنا في المؤتمرات السابقة على أننا نعيش في عصر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وأكدنا أهميته في دعم ودفع التنمية في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة والسلامة، وهذا ما أكدته أحداث العام الماضي، فبفضل التقدم الكبير في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، يمكننا اليوم الابتكار والتكيف والاستمرار في حياتنا بنفس الكفاءة ، بفضل الاتصالات وتقنية المعلومات، أنهينا عامنا الدراسي بأمان، وواصلنا عملنا الحكومي دون انقطاع، وتمكن ملايين الأفراد من الحصول على احتياجاتهم من خلال منصات التجارة الرقمية".

وأضاف سعادته بالقول: "نظراً لأن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يشكل المحرك الرئيسي لجميع استراتيجيات التحول الرقمي بما في ذلك الحكومة الرقمية، فقد أسندت قيادتنا الرشيدة مهمة الحكومة الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى هيئتنا، ومنحتها اسما جديداً أعلن عنه الآن وهو هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، نحن نعتبر هذا التغيير مسؤولية لا يمكننا تأجيلها، وقد بدأنا في إعداد استراتيجياتنا المستقبلية وخططنا التشغيلية، التي تضعنا في قلب عملية بناء الخمسين عامًا القادمة، فكما تعلمون فإن دولة الإمارات تستعد اليوم لبدء رحلة جديدة في الخمسين عاماً القادمة نحو رؤيتها 2071، رؤية تقوم على الابتكار، والتحول الرقمي، من أجل سعادة ورفاهية كل شخص يعيش في هذا البلد المعطاء".

وتناولت دورة هذا العام من قمة سامينا الدروس المستفادة من تجارب العام الماضي التي شكلت دافعاً نحو تحقيق التحول الرقمي، وتحفيز النمو الاقتصادي الرقمي لإعادة الحياة إلى مسارها الصحيح. وأكد المجتمعون على ضرورة التزام كافة دول العالم بدعم تطوير اقتصاد رقمي مستدام.

وأكد المجتمعون على أن العالم ما بعد الوباء بحاجة إلى نهج مبتكر يحقق التعافي الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة، وجعل الأعمال أكثر ذكاءً، وخلق عالم أكثر شمولاً يتمتع فيه الجميع بفرصة النمو والازدهار. وهو ما يفرض على الجميع التعاون والتنسيق أكثر من أي وقت مضى لإقامة شراكات جديدة، ولسد الفجوة الرقمية من خلال تعزيز التعاون على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.